المعلومة الأثبت بشأن العمليات المنسوبة إلى جماعات مسلحة في العراق هي استخدام طائرات مسيّرة لتنفيذ هجمات إقليمية. استهدفت الهجمات مواقع في الكويت والسعودية والإمارات، بينما ظل طراز المسيّرات ومواصفاتها الفنية غير مؤكدين، بالتزامن مع مساعٍ حكومية لمنع استخدام الأراضي العراقية ضد دول أخرى.

من الدفتر
موقف الحكومة العراقية تمثل رسميًا في رفض استخدام أراضي البلاد منطلقًا للاعتداء على دول الجوار أو غيرها، في ظل روايات عن هجمات إقليمية نفذتها جماعات مسلحة بطائرات مسيّرة. ولم تؤكد الحكومة علنًا جميع التفاصيل المرتبطة بالخلايا السرية والعمليات المنسوبة إليها. خلايا مسلحة سرية في العراق هي مجموعات صغيرة نُسب تأسيسها إلى الحرس الثوري الإيراني، وفق روايات لمسؤولين أمنيين وعسكريين عراقيين وقادة جماعات مسلحة. وقيل إن هذه الخلايا عملت خارج هياكل بعض الفصائل المعروفة، ونفذت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت دولًا مجاورة. طراز المسيّرات المستخدمة في الهجمات المنسوبة إلى جماعات مسلحة في العراق لم يثبت أنه شاهد ١٠١ تحديدًا. وتختلف التقارير المفتوحة بشأن مدى الطراز ومحركه ووزن رأسه الحربي وأنظمة توجيهه، ولا تتوافر بيانات رسمية منشورة تؤكد هذه المواصفات جميعًا، لذلك لا يصح اعتماده حقيقة مؤكدة. هجمات المسيّرات المنسوبة إلى خلايا مسلحة في العراق بلغت، وفق الروايات المتاحة، سبع هجمات على الأقل بين ٢٠ أبريل و١٧ مايو ٢٠٢٦. وانطلقت المسيّرات من مناطق صحراوية قرب البصرة والسماوة، واستهدفت مواقع في الكويت والسعودية والإمارات، من دون تأكيد حكومي علني لكل التفاصيل الواردة. شهد العراق سنة ٢٠١٢ موجة من التفجيرات وإطلاق النار في مدن عدة خلال يوم واحد، وأسفرت الهجمات عن مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة مئات. استهدفت مواقع أمنية وأسواقًا وأحياء مدنية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة بعد انسحاب معظم القوات الأمريكية، وأظهرت هشاشة الوضع الأمني والانقسام الطائفي.