تضم أحواض الأنهار المشتركة مجاري مائية تتقاسمها دولتان أو أكثر، كما تعبر مئات الأنهار والبحيرات الحدود الدولية. وتجعل هذه الأحواض إدارة المياه قضية تتجاوز حدود الدول، إذ يرتبط تقاسم الموارد وتشغيل السدود وتبادل المعلومات بالعلاقات بين دول المنبع والمصب.