أشارت بيانات مسبار إنسايت عام ٢٠٢٤ إلى احتمال وجود طبقة من صخور متشققة مشبعة بالماء السائل، على عمق يتراوح بين ١١٫٥ و٢٠ كيلومتراً. قد توفر البيئة ظروفاً مناسبة للحياة المجهرية نظرياً، لكن عمقها حال دون رصد كائنات أو أخذ عينات، والاستنتاج قائم على الموجات الزلزالية ونماذج خصائص الصخور.