أشارت بيانات مسبار إنسايت عام ٢٠٢٤ إلى احتمال وجود طبقة من صخور متشققة مشبعة بالماء السائل، على عمق يتراوح بين ١١٫٥ و٢٠ كيلومتراً. قد توفر البيئة ظروفاً مناسبة للحياة المجهرية نظرياً، لكن عمقها حال دون رصد كائنات أو أخذ عينات، والاستنتاج قائم على الموجات الزلزالية ونماذج خصائص الصخور.

من الدفتر
تبلغ مساهمة المياه الجوفية العميقة غير المتجددة في مصر نحو ٧ مليارات و٩٠٠ مليون متر مكعب سنويًا. وتندرج هذه المياه ضمن مصادر البلاد المائية إلى جانب مياه نهر النيل، وتحلية مياه البحر، ومياه الأمطار، مع إعادة استخدام كميات أخرى من المياه لتقليل الفجوة بين الموارد والطلب. هبط المسبار الأمريكي "إنسايت" بنجاح في سهل إليسيوم على المريخ يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨ بعد رحلة استمرت نحو سبعة أشهر. صُممت المهمة لدراسة البنية الداخلية للكوكب باستخدام مقياس زلازل وأجهزة جيوفيزيائية، وقدمت لاحقًا بيانات مهمة عن الزلازل المريخية والقشرة واللب الداخلي. السائل الحديدي سائل يحمل جسيمات مغناطيسية نانوية معلقة تستجيب للمجالات المغناطيسية. يمكن للمجال أن يغير شكل السائل وتوزيع الجسيمات وخواص تدفقه الظاهرية، إلا أن مقدار تغير اللزوجة يعتمد على تركيب السائل وقوة المجال. تُستغل هذه الخصائص في موانع التسرب وأجهزة الاستشعار وتقنيات أخرى. ظهر مفهوم حبر سومي السائل في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بعد أن لاحظ مدرس ابتدائي ياباني صعوبة تسييل قوالب الحبر بالماء البارد خلال الشتاء. يفسد الحبر السائل ويتحلل خلال عامين، وتضاف إليه مواد حافظة لإطالة بقائه، غير أن ذلك يفقده بعض رونقه الطبيعي وخصائصه المعروفة. رصدت مركبة كيوريوسيتي عام ٢٠٢٦ حقلاً واسعاً من التشققات متعددة الأضلاع حول مرتفع صخري في منطقة فالي غراندي، بأشكال يتراوح عرضها بين ٤ و٨ سنتيمترات وتشبه خلايا النحل. قد تنتج التكوينات عن تشقق الطين أو تعاقب الحرارة والبرودة أو ضغط الرواسب وخروج المياه، ولم يثبت تشكلها حصراً بدورات البلل والجفاف.