نشأت دلال المغربي في لبنان داخل عائلة فلسطينية هُجّرت من مدينة يافا بعد نكبة عام ١٩٤٨. عاشت في بيئة اللجوء، وتلقت تعليمها في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ثم انخرطت مبكرًا في العمل الوطني الفلسطيني، وانضمت إلى حركة فتح، وتلقت تدريبات عسكرية.

من الدفتر
دلال المغربي شخصية فلسطينية بارزة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، ارتبط اسمها بأحد أبرز أحداث الصراع العربي الإسرائيلي. ولدت عام ١٩٥٨ لعائلة فلسطينية هُجّرت من يافا عقب نكبة عام ١٩٤٨، ونشأت في لبنان ضمن بيئة اللجوء، حيث تلقت تعليمها في مدارس وكالة الغوث. في ١١ مارس ١٩٧٨، قادت دلال المغربي مجموعة من المقاتلين في عملية تسلل عبر البحر إلى داخل إسرائيل. انتهت العملية باشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل دلال المغربي ومعظم أفراد مجموعتها، وصارت حدثًا بارزًا في الصراع العربي الإسرائيلي، مع اختلاف الروايات في وصفها عملًا فدائيًا أو عملًا مسلحًا استهدف مدنيين. انضمت دلال المغربي إلى حركة فتح في مرحلة مبكرة من حياتها، وانخرطت في العمل الوطني الفلسطيني، ثم تلقت تدريبات عسكرية أسهمت في تشكيل شخصيتها ومسارها. وتأثر توجهها بأحداث العمل الفلسطيني في سبعينيات القرن العشرين، ولا سيما اغتيال قادة فلسطينيين عام ١٩٧٣، فعزز ذلك توجهها إلى العمل المسلح. يُعد طريق يافا من أقدم وأطول الشوارع الرئيسية في القدس، ويمتد من منطقة باب يافا باتجاه غرب المدينة. اكتسب الطريق شكله الحديث خلال القرن التاسع عشر مع تحسين الطريق الواصل إلى يافا، ثم أصبح محورًا للتجارة والنمو العمراني خارج أسوار البلدة القديمة، وتمر به اليوم سكة القطار الخفيف. تعرضت الطنطورة خلال نكبة عام ١٩٤٨ لهجوم نفذته قوة تابعة للهاغاناه، عقب حصار القرية برًا وبحرًا. أدى الهجوم إلى تدمير الطنطورة وتهجير سكانها، وأنهى وجود أهلها في قريتهم، ضمن أحداث أوسع أصابت قرى فلسطينية أخرى خلال النكبة، وأدت إلى إفراغها من سكانها قسرًا.