يصف محبو تيت كان مذاقه بأنه مالح ذو قوام ناعم ولمسة معدنية خفيفة، بينما يرى منتقدوه أن نكهته المعدنية حادة ولا تُنسى. ويُعد الطبق جزءًا من المطبخ الشعبي في فيتنام، وغالبًا ما يُقدَّم مع نبيذ الأرز، غير أن تناوله نيئًا يرتبط بمخاطر صحية موثقة لاحتمال انتقال بكتيريا خطيرة عبر الدم غير المطهو.

من الدفتر
تيت كان طبق فيتنامي تقليدي يُحضَّر من دم البط الطازج بعد الذبح مباشرة، إذ يُخلط الدم بصلصة السمك والأعشاب والتوابل، ثم يُترك ليتخثر ببطء حتى يكتسب قوامًا جيلاتينيًا شبيهًا بالبودينغ. يُضاف إليه لحم البط أو أعضاؤه المطهوة والمفرومة، ويُقدَّم باردًا مزينًا بالأعشاب والفول السوداني المحمص. يُنتج كاسو مارزو من جبن البيكورينو الإيطالي بعد نزع قشرته، ثم تُدخل يرقات ذبابة الجبن إلى القالب وتُترك الجبنة في الهواء الطلق. تضع الذبابات بيضها في شقوق الجبن، وبعد الفقس تتغذى اليرقات على الجبنة، فتتحول بنيتها إلى قوام طري وكريمي ذي طعم مالح ورائحة شديدة النفاذ. قبل تركيب الإضاءة الكهربائية في معرض تيت بلندن كان ضعف الضوء الطبيعي يؤثر مباشرة في ساعات الزيارة. وفي الأيام شديدة الظلام أو الضباب كان مدير المعرض "تشارلز آيتكن" يضطر إلى إخلاء المبنى من الزوار، إلى أن سمح إدخال الإنارة الكهربائية باستمرار عرض الأعمال في ظروف جوية أسوأ. بدأ مشروع الكوميديا الكندي "تيت آ كلاك" بفكرة تعتمد تحريك الدمى لقطةً لقطة، لكن صانعه "ميشيل بودي" بحث عن طريقة أسرع للإنتاج. استخدم دمى ثابتة وصورًا رقمية لأفواه وعيون بشرية مركبة على الوجوه، فصنع أسلوبًا بصريًا مميزًا ساعد السلسلة على الانتشار الواسع عبر الإنترنت. الإبداع لغةً هو اختراع الشيء وإنشاؤه على غير مثال سابق، ويُوصف المبدع بأنه المنشئ الذي لم يسبقه أحد، ومن أسماء الله تعالى «البديع»، أي المنشئ والخالق لهذا الخلق على غير مثال سبق. واصطلاحًا، المبدع هو من يرى في الأشياء ما لا يراه الآخرون، أو يرى المألوف بطريقة غير مألوفة.