تحتوي إفرازات بعض ضفادع أمريكا الجنوبية على مادة قيل إنها تحفز غددًا حيوية في الجسم على زيادة إنتاجها، فتدعم النشاط والحيوية في وظائفه المختلفة. وجمعت قبائل تقطن المناطق الواقعة بين حدود البرازيل والبيرو هذه المادة قبل الخروج إلى الصيد أو الحرب، واستخدمتها لعلاج الجروح والقروح وتعزيز القوة.

من الدفتر
أثبتت أنواع من ضفادع أمريكا الجنوبية احتواءها على سموم متنوعة، استخلص الخبراء منها أدوية لأزمات القلب ومقاومة الآلام وتنشيط الجهاز العصبي. وتبرز هذه السموم قيمة طبية لبعض الضفادع، إلى جانب دور الضفادع في التجارب والأبحاث العلمية التي تناولت مجالات متعددة من الطب. يصاحب دخول المادة المخاطية المستخرجة من بعض ضفادع أمريكا الجنوبية إلى الدورة الدموية قلق وسرعة في نبضات القلب خلال الساعة الأولى، ثم تتحول آثارها إلى نشاط وقوة وشحذ للحواس. دفع ذلك العلماء إلى بحث سبل الاستفادة منها وتحويلها إلى عقار يعالج الأمراض ويدعم حيوية الجسم. تعيش في أمريكا الجنوبية أنواع من الضفادع تتميز بألوان متنوعة تتوافق مع البيئات التي تقطنها، ويُعرف بعضها بإفراز سموم قاتلة، بينما تنتج أنواع أخرى مادة مخاطية استُخدمت قديمًا لبعث النشاط والقوة. وتنسب إلى هذه الإفرازات خصائص في علاج الاكتئاب وبعض الأمراض النفسية والعقلية، مع تأثيرات في حيوية الجسم. أشارت دراسة حديثة من جامعة هارفرد إلى احتمال وجود علاقة بين بكتيريا مورغانيلا والاكتئاب، إذ قد تعيش هذه البكتيريا طبيعيًا في أمعاء بعض الأشخاص. وعند تفاعلها مع مادة كيميائية موجودة في بعض المنتجات الصناعية والزراعية، قد تنتج مواد تحفز الالتهاب داخل الجسم، وربما تؤثر في المزاج. خوذة الفضاء جزء من بدلة الفضاء، ولا تقتصر وظيفتها على حماية الرأس؛ إذ تحتوي على طبقة رقيقة من الذهب تعكس الأشعة فوق البنفسجية الضارة، إلى جانب ميكروفونات وسماعات داخلية تتيح التواصل مع الفريق داخل المحطة الفضائية أو مع مركز التحكم في الأرض، فتدعم الاتصال في البيئة الفضائية.