يؤدي دوغ فورد دورًا صداميًا في مواجهة واشنطن، بينما يحافظ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على لهجة أكثر دبلوماسية. يرفع فورد سقف التهديد ويهاجم الإدارة الأمريكية علنًا، الأمر الذي يمنح الحكومة الكندية مساحة أوسع للمناورة والتفاوض في القضايا التجارية والاقتصادية.