يساعد دولفين إيراوادي بعض الصيادين على اصطياد السمك، كما يحدث في البرازيل، إذ يدفع الأسماك نحو الشباك، مما يسهّل على الصيادين التقاطها. ويكشف هذا السلوك عن قدرة الدلفين على التعاون مع الإنسان، كما يبرز دوره العملي في بعض البيئات التي يعتمد فيها الصيادون على هذا الأسلوب.

من الدفتر
يُعرف دولفين إيراوادي بذكائه وقدرته على التفاعل مع الإنسان، ولذلك يوصف بأنه صديق للبشر. وترتبط هذه الصفة بسلوكه القريب من الناس وبقدرته على التعاون معهم في بعض البيئات. ويجعل هذا التفاعل دولفين إيراوادي من الكائنات التي لفتت الانتباه بسلوكها الاجتماعي وعلاقتها بالإنسان. سُمّي دولفين إيراوادي نسبة إلى وجوده في نهر إيراوادي بميانمار، مع أنه يعيش أيضًا في عدد من الأنهار الأخرى. يبلغ طوله نحو مترين، ويقترب وزنه من مئة وعشرين كيلوغرامًا. يتميز الدلفين بجبهة منتفخة ووجه مستدير، كما أن منقاره قصير جدًا مقارنة بأنواع الدلافين الأخرى، مما يمنحه مظهرًا مميزًا. بدأت القوات البريطانية الهندية في فبراير ١٩٤٥ سلسلة "عمليات باكوكو ونهر إيراوادي" في بورما ضد الجيش الياباني. هدفت العمليات إلى إنشاء رؤوس جسور غرب النهر ثم عبوره والتقدم نحو ميكتيلا، وكانت جزءًا مهمًا من حملة الحلفاء لاستعادة وسط بورما في أواخر "الحرب العالمية الثانية". يبلغ حجم القط صياد السمك ضعف حجم القط المستأنس المعتاد، ويغطي جسمه فراء مؤلفًا من طبقات متتابعة. تساعد طبقات الفراء القط صياد السمك على الاحتفاظ بالدفء، كما تعزل الماء البارد عن جلده أثناء الغطس، مما يلائم اعتماده على السباحة وصيد الأسماك قرب الأنهار والبحيرات. يحافظ بعض الصيادين الكازاخ في منغوليا وآسيا الوسطى على تقليد قديم يقوم على تدريب النسور الذهبية للمساعدة في الصيد. يحتاج تدريب النسر إلى صبر طويل وثقة متبادلة وعناية يومية، لذلك يردد بعض الصيادين قولًا معناه أن الإنسان يدرب النسر، لكن النسر يدرب صاحبه أيضًا على الصبر والانضباط.