السباحة الفنية، التي عُرفت طويلًا باسم السباحة الإيقاعية، دخلت برنامج بطولة العالم للألعاب المائية منذ نسختها الأولى في بلغراد عام ١٩٧٣. وأصبحت رياضة أولمبية في دورة لوس أنجلوس عام ١٩٨٤، حين أدرجت منافسات الفردي والثنائي، ثم تغيرت مسابقاتها وقواعدها عبر العقود اللاحقة.

من الدفتر
استهدف برنامج السباحة الوصول تدريجيًا إلى ثلاث جلسات أسبوعية، تراوحت مدة كل منها بين ٣٠ و٤٥ دقيقة، وشارك فيه بالغون تراوحت أعمارهم بين ٢٦ و٧٤ عامًا يعانون ألمًا مزمنًا في أسفل الظهر لأكثر من ثلاثة أشهر. تلقى أفراد المجموعة المقارنة التثقيف الصحي وحده، من دون برنامج سباحة مماثل. اشتهر هارالد الخامس بشغفه بالرياضة والإبحار، وشارك في منافسات الإبحار خلال ثلاث دورات للألعاب الأولمبية، كما حمل علم النرويج في افتتاح أولمبياد طوكيو عام ١٩٦٤. أحرز مع فريقه بطولة العالم عام ١٩٨٧، ثم بطولة أوروبا عام ٢٠٠٥، واستمر في السباقات حتى أنهى مسيرته التنافسية عام ٢٠٢٢. سبق أول سباق سنغافورة ضمن بطولة العالم للفورمولا ١ سنة ٢٠٠٨ توقف طويل منذ آخر جائزة كبرى للمدينة سنة ١٩٧٣. وكانت نسخة ١٩٧٣ سباقًا غير مدرج في بطولة العالم وأقيم وفق قواعد الفورمولا ٢ الأسترالية. فازت السباحة الأسترالية "ميشيل فورد" بذهبية ٨٠٠ متر حرة وبرونزية ٢٠٠ متر فراشة في أولمبياد موسكو سنة ١٩٨٠. أصبحت أول أسترالية تحصد ميداليات أولمبية فردية في تخصصين مختلفين من السباحة، كما سجلت رقمين عالميين خلال مسيرتها قبل اعتزال المنافسة. وكانت من أبرز سباحات أستراليا آنذاك. كانت تجربة السباحة صغيرة، واقتصرت على مشاركين قادرين على السباحة ولديهم توقعات إيجابية عنها؛ لذلك تحتاج نتائجها إلى تجارب أكبر. وينبغي تقييم ألم الظهر المصحوب بضعف الأطراف أو فقدان الإحساس أو اضطراب التبول قبل بدء التمرين، لتحديد ملاءمة النشاط وسلامته.