تُدرس رؤية الألوان لدى العناكب القافزة بتجارب تعرض شكلًا متحركًا يختلف عن الخلفية في اللون فقط، مع تساويهما في السطوع. فإذا حاول العنكبوت تتبع الشكل، دلّ ذلك على قدرته على إدراك الفرق اللوني، لا الاعتماد على اختلاف الإضاءة وحده، وهو ما يدعم امتلاكه تمييزًا لونيًا.