عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بلقب عرّو، رئيس أرض الصومال، ولد في مدينة هرجيسا عام ١٩٥٥، وتلقى تعليمه الأولي في الصومال، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة، ودرس في فنلندا التي يحمل جنسيتها. ويتحدث الصومالية والعربية والإنجليزية والفنلندية والروسية.

من الدفتر
كان الطبيب والسياسي الجنوب أفريقي "عبد الله عبد الرحمن" من أبرز قادة المجتمع الملون في كيب تاون مطلع القرن العشرين. انتُخب عضوًا في مجلس المدينة سنة ١٩٠٤، وكان أول شخص مصنف ملونًا يصل إلى هذا المنصب. ناضل ضد التمييز وشارك في تأسيس المنظمة السياسية الأفريقية الشعبية. اتبع السلطان محمد بن عبد الله سياسة منفتحة هدفت إلى توسيع التجارة وبناء علاقات مع القوى الصاعدة. ورأى السلطان محمد بن عبد الله في الولايات المتحدة شريكًا تجاريًا جديدًا، لا قوة استعمارية تقليدية، مما أسهم في دفع العلاقات بين المغرب والدولة الأمريكية الناشئة نحو التعاون. نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. تولى "عبد الرحمن الثالث" إمارة قرطبة سنة ٩١٢ خلفًا لجده "عبد الله بن محمد"، وكانت الأندلس تعاني تمردات وانقسامات سياسية. نجح تدريجيًا في إعادة توحيد مناطق واسعة تحت سلطته، ثم أعلن نفسه خليفة سنة ٩٢٩، مؤسسًا مرحلة جديدة من قوة الدولة الأموية في الأندلس. وصل عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس عام ٧٥٦، وجعل قرطبة عاصمة لإمارته. أمر عبد الرحمن الداخل ببناء جامع قرطبة، فارتبط عهده بترسيخ مكانة قرطبة السياسية والحضارية، وبداية مرحلة ازدهرت فيها المدينة بوصفها مركزًا مهمًا للحكم والثقافة في الأندلس، ووجهة بارزة للحياة العامة.