الحارث بن كلدة الثقفي طبيب عربي من أهل الطائف عاش في أواخر الجاهلية وبدايات الإسلام، وتذكر المصادر الطبية القديمة أنه تعلم الطب في فارس واتصل بأطباء جنديسابور. نُسبت إليه معرفة واسعة بالعلاج، لكن كثيرًا من الأخبار والحوار المنسوب إليه مع كسرى أُضيفت في مصادر متأخرة ويصعب توثيقها تاريخيًا.

من الدفتر
هزمت قوات موالية للمختار الثقفي بقيادة "إبراهيم بن الأشتر" جيشًا أمويًا في "معركة الخازر" قرب الموصل سنة ٦٨٦. قُتل القائد الأموي "عبيد الله بن زياد" وعدد من قادته، وشكل الانتصار ضربة كبرى للحملة الأموية ضد القوى المناهضة لها في العراق. وعززت المعركة نفوذ المختار الثقفي مؤقتًا في العراق. يرجع ظهور بابا غنوج، وفق الرواية الواردة، إلى القرن الأول الميلادي، حين ارتبط الطبق بقس قبطي يُدعى غنوج. كان غنوج محبوبًا من أهل قريته وتلاميذه، فأعد له أحد تلاميذه باذنجانًا مشويًا مع الثوم والطحينة، ثم تقاسم القس الطبق مع أهل القرية، فنسبوه إلى كرمه وأطلقوا عليه اسم بابا غنوج. علي بن زين الطبري طبيب عربي عاش خلال القرن الخامس عشر، وخدم في بلاط الخليفة العباسي المعتصم ثم الخليفة المتوكل. تتلمذ على يده الطبيب الرازي، وارتبط اسمه بالتأليف الطبي والمعارف الموسوعية، في مرحلة اتسعت فيها موضوعات البحث لتشمل الطب والفلسفة والعلوم المتصلة به. قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي البلخي البغلاني، أبو رجاء، محدث من كبار رواة الحديث في القرن الثالث الهجري، عاش بين ١٥٠ و٢٤٠ هـ تقريبًا. رحل في طلب العلم وروى عن عدد كبير من الشيوخ، وروى عنه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم، ووصفه علماء الجرح والتعديل بالثقة والثبت. منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، محدث من كبار التابعين عاش في واسط وتوفي سنة ١٢٨ هـ. روى عن أنس بن مالك والحسن البصري وغيرهما، وروى عنه شعبة وعدد من الأئمة. وصفه علماء الحديث بالثقة والثبت، وروى له البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب كتب الحديث.