كتاب القداس الخاص مطبوع طقسي لاتيني من أوائل عصر الطباعة الأوروبية، وكان يعرف سابقًا باسم «القداس الكونستانسي». ظُن طويلًا أنه من أعمال غوتنبرغ المبكرة، لكن دراسة العلامات المائية أظهرت أن الورق لا يعود إلى ما قبل ١٤٧٣، لذلك سقطت نسبته إلى غوتنبرغ وإلى مدينة كونستانس.

من الدفتر
طبع "يوهانس غوتنبرغ" في ماينتس خلال منتصف خمسينيات القرن الخامس عشر الكتاب المعروف باسم "إنجيل غوتنبرغ"، وهو أول كتاب كبير طُبع في أوروبا الغربية بحروف معدنية متحركة. لا يثبت تاريخ ٢٣ فبراير ١٤٥٥ بوصفه يوم نشره، وترجح المصادر أن الطباعة اكتملت أواخر ١٤٥٥ بعد عمل امتد على عدة سنوات. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. تحمل نسخة من النص البوذي "سوترا الماس" تاريخ ١١ مايو ٨٦٨، وهي أقدم كتاب مطبوع كامل معروف يحمل تاريخًا صريحًا باقٍ حتى اليوم. طُبع النص في الصين باستخدام ألواح خشبية، وعُثر عليه لاحقًا في كهوف دونهوانغ، ويُعد شاهدًا مهمًا على تطور تقنيات الطباعة في شرق آسيا قبل الطباعة الأوروبية بقرون. أصدر وليم كاكستون أول كتاب مطبوع باللغة الإنجليزية، وكان الكتاب ترجمة لقصة طروادة. جمع الإصدار بين استخدام الطباعة وتقديم عمل أدبي باللغة الإنجليزية، فمثّل خطوة بارزة في تاريخ النشر الإنجليزي، ورسخ مكانة كاكستون في بدايات الكتاب المطبوع وفي انتشار القراءة باللغة الإنجليزية. عُرض "القداس في دو الكبير" للمؤلف "لودفيغ فان بيتهوفن" للمرة الأولى سنة ١٨٠٧ في آيزنشتات بطلب من الأمير "نيكولاوس إسترهازي الثاني". لم يرضَ الأمير عن العمل، لكن القطعة أصبحت لاحقًا جزءًا مهمًا من إنتاج "بيتهوفن" الديني قبل تأليفه "ميسا سولمنيس". وأظهر مرحلة انتقال في أسلوبه الديني.