ما يسمى شعبيًا «عظم الكوع المضحك» ليس عظمًا مستقلًا، بل موضع يمر فيه العصب الزندي قريبًا جدًا من الجلد خلف اللقيمة الإنسية للمرفق. عند اصطدام المنطقة بسطح صلب ينضغط العصب فجأة، فينشأ إحساس حارق أو وخز كهربائي قد يمتد إلى الخنصر ونصف البنصر، لأن العصب يمد هذه المنطقة بالإحساس.

من الدفتر
كسر عظم القص إصابة تصيب العظم الواقع في مقدمة الصدر، وغالبًا ما تنتج عن رض قوي مثل حوادث المركبات. لا تكمن الخطورة في الكسر وحده، بل في احتمال ترافقه مع إصابات في القلب أو الرئتين أو الأوعية الكبرى؛ لذلك ارتبطت الحالات الشديدة تاريخيًا بمعدلات وفيات مرتفعة عندما توجد إصابات داخلية مصاحبة. يتكون قرن وحيد القرن أساسًا من الكيراتين، وهو البروتين نفسه الموجود في شعر الإنسان وأظافره، لكنه ليس كتلة من الشعر الملتصق كما يوصف أحيانًا. تتراص ألياف الكيراتين في بنية كثيفة وقوية تنمو من الجلد فوق الأنف، ولا يحتوي القرن في داخله على عظم أو نواة عظمية مستقلة. العصب المبهم عصب يمتد من جذع الدماغ إلى الرقبة والصدر والبطن، ويساعد في السيطرة على الوظائف غير الإرادية. وعندما يستجيب العصب المبهم بصورة مفرطة، تنشأ استجابة وعائية مبهمية قد تؤدي إلى الإغماء أو الغثيان أو الدوار، وهي استجابة لا تحدث مع أنواع الرهاب الأخرى. أجرى جراح العظام "فرانك جوب" سنة ١٩٧٤ للاعب البيسبول "تومي جون" عملية لإعادة بناء الرباط الجانبي الزندي في المرفق باستخدام وتر من موضع آخر في الجسم. نجحت العملية في إعادة اللاعب إلى المنافسة، وأصبحت التقنية المعروفة باسم "جراحة تومي جون" شائعة في رياضات الرمي. الطفح الحراري تهيج جلدي يظهر عندما يحتبس العرق في الجلد خلال الطقس الحار والرطب، ويبدو غالبًا في صورة حبوب أو بثور صغيرة حمراء مع حكة أو وخز. يكثر في مناطق احتكاك الجلد أو تحت الملابس، ويساعد تبريد الجسم وتجفيف الجلد وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة على تحسنه تدريجيًا.