صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري الساعدي عالم يمني في رجال الحديث عاش إلى ما بعد سنة ٩٢٣ هـ. اشتهر بكتاب «خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال»، وهو مختصر في تراجم رواة كتب الحديث وجمع أقوالًا موجزة في توثيقهم وتجريحهم، وظل من المراجع المتداولة في علم الرجال.

من الدفتر
ابن سراقة هو محيي الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي، محدث وفقيه أندلسي الأصل عاش بين ٥٩٢ و٦٦٢ هـ. سمع الحديث في الأندلس وبغداد وغيرها، وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة. ومن آثاره «إعجاز القرآن» وكتب في الفرائض والتصوف والأعداد. أبو ذر الهروي هو عبد بن أحمد بن محمد الأنصاري الهروي، محدث مالكي عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين واشتهر برواية صحيح البخاري. وُلد في هراة وارتحل في طلب الحديث ثم أقام بمكة، وروى الصحيح عن عدد من شيوخه، وأصبح طريقه في رواية البخاري مؤثرًا في بلاد المغرب والأندلس. فاز عبد الرحمن محمد عبد الله في الانتخابات الرئاسية بأرض الصومال عام ٢٠٢٤، متغلبًا على الرئيس السابق موسى بيحي عبدي. جاء الفوز بعد مسيرة سياسية شملت رئاسة مجلس النواب وتأسيس حزب وطني أصبح الحزب المعارض الرئيسي، فانتقل عبد الرحمن محمد عبد الله من العمل البرلماني إلى رئاسة أرض الصومال. ارتبطت مكانة عبد الرحمن محمد عبد الله السياسية بتحركات دبلوماسية خارجية، من بينها زيارة إلى إسرائيل لافتتاح سفارة أرض الصومال في القدس، بعد اعتراف تل أبيب بالإقليم. عكست الزيارة نشاط عبد الرحمن محمد عبد الله الخارجي خلال رئاسته لأرض الصومال، واتصاله بملفات الاعتراف والعلاقات الدبلوماسية. كانت عصمة الدين خاتون زوجة للأمير نور الدين زنكي، ثم تزوجها صلاح الدين الأيوبي بعد وفاة زوجها الأول. جمع زواجها بين بيتين حاكمين بارزين في المشرق الإسلامي، وأدى وظيفة سياسية ورمزية في انتقال النفوذ والتحالفات خلال القرن الثاني عشر، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر.