يمثل اليوم الأول بعد التوقف عن الكافيين المرحلة الأصعب لدى كثير من الأشخاص، إذ قد يشعر نصفهم تقريبًا بالعصبية وتقلب المزاج وضبابية الدماغ والصداع المشتت عن أداء المهام. وترتبط هذه الأعراض بانقطاع المنبه المعتاد، وقد تختلف شدتها بين الأفراد تبعًا لكمية الكافيين المستهلكة يوميًا.

من الدفتر
يؤدي التوقف عن تناول الكافيين إلى أعراض انسحاب تختلف حدتها باختلاف كمية الاستهلاك اليومي، وقد تشمل العصبية وتقلب المزاج وضبابية التفكير والصداع والإمساك والأرق والدوخة. تظهر الأعراض لدى بعض الأشخاص خلال اليوم الأول، وقد تستمر نحو اثنتين وسبعين ساعة قبل أن يبدأ الجسم في تجاوزها تدريجيًا. قد يزيد الاستخدام اليومي لأكياس الكافيين احتمال التعود على الكافيين وصعوبة الاستغناء عنه، ولا سيما عند استعمالها بكميات غير مضبوطة. ويسهّل امتصاص الكافيين عبر الفم تكرار الاستخدام، مما قد يؤدي إلى الاعتماد عليها بصورة يومية أو متكررة خلال اليوم، دون الانتباه إلى مقدار الكافيين المستهلك. أعراض انسحاب الكافيين حالة قد تظهر عند التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين بعد الاعتياد عليه يوميًا، وتشمل الصداع والنعاس والخمول والتهيج وصعوبة التركيز وبعض الاضطرابات الهضمية. وقد تحدث الأعراض حتى لدى أشخاص يتناولون كميات معتدلة بانتظام، نتيجة تكيف الجسم مع تأثير الكافيين المنبه. تبدأ أعراض انسحاب الكافيين عادة خلال اثنتي عشرة إلى أربع وعشرين ساعة من التوقف عن تناوله، وقد تبلغ ذروتها في اليوم الأول أو الثاني، ثم تتراجع تدريجيًا. وتختفي الأعراض لدى معظم الأشخاص خلال عدة أيام، بينما تختلف مدتها وشدتها باختلاف كمية الكافيين المعتادة ومدة استخدامه واستجابة الجسم. يستعيد الجسم بعد التوقف عن الكافيين توازنه تدريجيًا، ولا سيما لدى المستهلكين الخفيفين، إذ قد يعود الإحساس الطبيعي بوقت النوم بعد تأثره بتناول المنبه. وخلال أشهر، يُتوقع زوال أعراض الانسحاب وعودة النوم والتركيز والصحة العقلية والهضم إلى حالتهم الطبيعية السابقة.