طورت شركة هندية مشروعًا مجانيًا لتنظيف هواء مدينة دلهي باستخدام أبراج أطلقت عليها اسم «أورا». وتعتمد الأبراج على الديناميكا الهوائية، إذ تستوعب الهواء الملوث بفعل الشكل المنحني وفروق الضغط، ثم تنقيه وتعيد إطلاقه باردًا ونظيفًا، وتعلوها مزارع خضراء مزودة بالري بالتنقيط.

من الدفتر
هزم جيش "تيمور" قوات سلطان دلهي "ناصر الدين محمود تغلق" قرب دلهي في ١٧ ديسمبر ١٣٩٨. أعقب الانتصار دخول المدينة ونهبها وقتل أعداد كبيرة من السكان، وأضعفت الحملة سلطنة دلهي بشدة، بينما عاد "تيمور" إلى آسيا الوسطى بعد تثبيت نفوذه دون حكم الهند مباشرة. وتعرضت دلهي للنهب بعده. تنتج شركة "أورا" الفنلندية خواتم ذكية تتابع مؤشرات مثل النوم والنبض والنشاط ودرجة حرارة الجسم. أعلنت الشركة في سبتمبر ٢٠٢٥ أنها باعت أكثر من ٥.٥ ملايين خاتم منذ طرح المنتج، وأن إيراداتها تجاوزت ٥٠٠ مليون دولار في ٢٠٢٤، ثم جمعت أكثر من ٩٠٠ مليون دولار بتقييم بلغ نحو ١١ مليار دولار. يتكون كل برج من غرفتين رئيسيتين؛ تختص الأولى بزيادة السرعة النسبية للهواء، بينما تنقي الثانية الهواء الملوث قبل إعادة إطلاقه بسرعات عالية ودرجات حرارة منخفضة. ويبلغ ارتفاع برج أورا ثمانية عشر مترًا، وينقي ثلاثين مليون متر مكعب من الهواء يوميًا، ومليونًا ومئة وخمسة عشر ألف متر مكعب في الساعة. تتميز أبراج الكنائس القوطية العمودية في مقاطعة سومرست الإنجليزية بتفاصيل معمارية كثيفة، منها القمم الحجرية والزخارف الشبكية وفتحات الأجراس والدعامات والأقواس والأبراج الصغيرة للسلالم. وتعد هذه الأبراج من أبرز سمات المشهد الريفي المحلي ومن الشواهد المهمة على العمارة الكنسية المتأخرة. حصل المهندس الإسكتلندي جيمس بومونت نيلسون سنة ١٨٢٨ على براءة لاستخدام هواء مسخن مسبقًا في أفران صهر الحديد بدل دفع هواء بارد. خفضت الطريقة استهلاك الوقود ورفعت إنتاج الأفران، وانتشرت سريعًا في صناعة الحديد البريطانية وأصبحت من التحسينات المهمة في الثورة الصناعية.