هاري إس. ترومان حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، وهي ثامن حاملة طائرات من فئة نيميتز. سُمّيت تيمّنًا بالرئيس الثالث والثلاثين للولايات المتحدة، هاري إس. ترومان، وأُطلقت عام ١٩٩٦، لتضاف إلى حاملات الطائرات التي ارتبطت أسماؤها برؤساء الولايات المتحدة وتاريخها السياسي.

من الدفتر
جورج واشنطن حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية وتنتمي إلى فئة نيميتز، وقد سُمّيت تكريمًا لجورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة. دخلت الحاملة الخدمة عام ١٩٩٢، وتجمع بين الدفع النووي والقدرات المميزة لحاملات الطائرات التابعة لهذه الفئة، مع احتفاظها باسم الرئيس الذي حملته تكريمًا له. فئة "نيميتز" سلسلة من عشر حاملات طائرات أمريكية تعمل بالطاقة النووية، بدأت بدخول الحاملة "نيميتز" الخدمة سنة ١٩٧٥. يبلغ طول سفن الفئة نحو ٣٣٣ مترًا وتستخدم منجنيقات بخارية لإطلاق الطائرات وأنظمة إيقاف لاستعادتها، وصُممت كل سفينة لخدمة تشغيلية تمتد نحو خمسين عامًا. عبرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية "يو إس إس إنتربرايز" قناة السويس عام ١٩٨٦، لتصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية تعبر القناة. انتقلت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط ضمن تحرك عملياتي للأسطول الأمريكي، وأبرز العبور قدرة السفن النووية الكبيرة على استخدام هذا الممر الاستراتيجي. كانت حاملة الطائرات الأمريكية "إنتربرايز" أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، ودخلت الخدمة سنة ١٩٦١. أظهرت السفينة إمكان استخدام المفاعلات النووية لتوفير قدرة دفع كبيرة ومدى تشغيلي طويل للحاملات، وخدمت البحرية الأمريكية أكثر من خمسة عقود قبل خروجها من الخدمة سنة ٢٠١٢. هاجم القوميان البورتوريكيان "غريسيليو توريسولا" و"أوسكار كولازو" مقر إقامة الرئيس الأمريكي المؤقت في بلير هاوس يوم ١ نوفمبر ١٩٥٠. اندلع تبادل إطلاق نار قُتل فيه أحد المهاجمين وشرطي وأصيب آخرون، بينما لم يُصب الرئيس "هاري ترومان" بأذى. وأدى الحادث إلى تعزيز حماية الرئيس ومقار الإقامة المؤقتة.