يحدد الرئيس مستشاريه وأعضاء المكتب التنفيذي المرافق له، ويختار نائبه الذي يخوض معه الحملة الانتخابية. ويمنح هذا الترتيب الرئيس دورًا مباشرًا في تشكيل فريقه السياسي والإداري، وفي اختيار شريكه الانتخابي الذي يرافقه خلال المنافسة على المنصب الرئاسي، ويمثله في حملته العامة.

من الدفتر
في ٨ أكتوبر ٢٠٠١ أصدر الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" أمرًا تنفيذيًا أنشأ "مكتب الأمن الداخلي" داخل المكتب التنفيذي للرئيس، بعد هجمات ١١ سبتمبر. كُلّف المكتب بتنسيق استراتيجية وطنية للحماية من الهجمات الإرهابية، ومهّد لاحقًا لإنشاء "وزارة الأمن الداخلي" عام ٢٠٠٢. تأسست شركة نكست سوفت وير عام ١٩٨٥ على يد ستيف جوبز، خلال فترة تركه منصب الرئيس التنفيذي. اشترت شركة أبل نكست سوفت وير عام ١٩٩٦ مقابل ٤٢٧ مليون دولار، فانتقلت الشركة إلى أبل بعد سنوات من تأسيسها. ارتبط الاستحواذ بتاريخ أبل وبمرحلة تولي جوبز دورًا فيها خارج منصب الرئيس التنفيذي. أعيد انتخاب الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في انتخابات ١٩٧٢ بفوز ساحق على المرشح الديمقراطي "جورج ماكغفرن". حصل نيكسون على ٥٢٠ صوتًا في المجمع الانتخابي مقابل ١٧ لمنافسه، وفاز في ٤٩ ولاية، في واحدة من أوسع الانتصارات الانتخابية الرئاسية الأمريكية في القرن العشرين. لم يحصل أي مرشح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة ١٨٢٤ على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي، فانتقل اختيار الرئيس إلى "مجلس النواب" وفق التعديل الثاني عشر للدستور. اختار المجلس "جون كوينسي آدامز" سنة ١٨٢٥ رغم تقدم "أندرو جاكسون" في الأصوات الانتخابية والشعبية. كان "بول أو فويل" سياسيًا وناشطًا أيرلنديًا مدافعًا عن اللغة الأيرلندية والمناطق الناطقة بها. عندما قيل له وهو في الرابعة والسبعين إنه أكبر من أن يخوض الانتخابات، تحدى منافسه الأصغر إلى أداء عشرين تمرين ضغط، في رد رمزي أراد به إثبات أن العمر وحده لا يحدد القدرة على الخدمة العامة.