أتم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك صفقة الاستحواذ على منصة تويتر مقابل ٤٤ مليار دولار. أدت الصفقة إلى انتقال السيطرة على المنصة إلى ماسك، بعد إتمام الاتفاق المالي المرتبط بملكيتها، فأصبح الملياردير الأمريكي صاحب القرار فيها عقب اكتمال عملية الاستحواذ، وفق قيمة الصفقة المعلنة.

من الدفتر
أصبح رجل الأعمال "إيلون ماسك" في يونيو ٢٠٢٦ أول شخص تتجاوز ثروته المقدرة تريليون دولار، بعد بدء تداول أسهم شركة "سبيس إكس" في بورصة ناسداك. رفع الطرح العام قيمة الشركة إلى قرابة تريليوني دولار، فزادت قيمة حصة ماسك فيها بصورة حادة ودفعت تقديرات ثروته إلى نحو ١.١ تريليون دولار. بدأ مشروع "تويتر" عام ٢٠٠٦ داخل شركة ناشئة أمريكية، وأرسل المؤسس المشارك "جاك دورسي" أول رسالة على الخدمة في مارس من ذلك العام. تطورت المنصة إلى شبكة اجتماعية عالمية قائمة على المنشورات القصيرة، ثم استحوذ عليها "إيلون ماسك" عام ٢٠٢٢ وأُعيدت تسميتها لاحقًا إلى "إكس". تجاوزت ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار على الورق، ليُوصف بأنه أول شخص في التاريخ الحديث يبلغ هذا الرقم. ولا تعود القفزة إلى سيارات تسلا وحدها، بل ترتبط بارتفاع قيمة شركاته ومشروعاته في الفضاء والذكاء الاصطناعي والروبوتات ضمن إمبراطورية متكاملة واسعة. استحوذت شركة "كومباك" سنة ١٩٩٨ على "ديجيتال إكويبمنت كوربوريشن" في صفقة بلغت قيمتها نحو ٩.١ مليارات دولار، وكانت من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع التقنية آنذاك. جمعت الصفقة بين نشاط الحواسيب الشخصية وأنظمة المؤسسات والخوادم، لكنها لم تمنع التحديات التي واجهتها "كومباك" لاحقًا. أسهم النمو الكبير لشركة إكس إيه آي الناشئة في الذكاء الاصطناعي في زيادة ثروة إيلون ماسك، مع دمج تقنياتها في مشروعات الروبوتات البشرية. ويجمع هذا التوسع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ليضيف إلى مشروعات ماسك التقنية مجالًا جديدًا إلى جانب السيارات والفضاء.