تجاوز عدد سكان العالم عتبة ثمانية مليارات نسمة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. عكس بلوغ هذا الرقم زيادة أعداد البشر على مستوى العالم، ووصف بوصفه محطة سكانية بارزة ضمن مسار النمو المتراكم لعدد سكان الأرض وفق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، عند بلوغ العتبة السكانية الجديدة.

من الدفتر
قدرت "الأمم المتحدة" أن عدد سكان العالم بلغ ثمانية مليارات نسمة في ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢، واعتبرت الحدث محطة ديموغرافية تعكس تحسن متوسط العمر والصحة العامة في أجزاء واسعة من العالم. أشارت المنظمة أيضًا إلى تباطؤ معدل النمو السكاني العالمي وتفاوت اتجاهاته بين الدول والمناطق. اعتبرت "الأمم المتحدة" يوم ٣١ أكتوبر ٢٠١١ تاريخًا رمزيًا لوصول عدد سكان العالم إلى سبعة مليارات نسمة. لم يكن الرقم تعدادًا لحظيًا دقيقًا، بل تقديرًا ديموغرافيًا يهدف إلى إبراز تحديات النمو السكاني والتنمية، وأطلقت المنظمة المناسبة باسم "يوم السبعة مليارات". شهدت بنوم بنه تهجيرًا واسعًا لسكانها بعد سيطرة الخمير الحمر على كمبوديا عام ١٩٧٥، إذ كان عدد سكان المدينة يناهز مليوني نسمة، ثم نُقل معظمهم إلى المناطق الريفية، فتراجع عدد السكان إلى نحو عشرين ألف نسمة. وجاء ذلك بعد امتداد الحرب الفيتنامية إلى كمبوديا عام ١٩٧٠. بلغ عدد سكان بابوتاتسوانا ٢٫٥ مليون نسمة، عمل نصفهم في مناطق أخرى بجنوب إفريقيا. واعتمد سكان الإقليم المقيمون فيه على رعي الماشية وزراعة الذرة في المزارع المحلية، بينما كان بعضهم ينتقل يوميًا إلى المدن والقرى الواقعة خارج بابوتاتسوانا، طلبًا للعمل أو لمتابعة شؤون معيشية مختلفة. سجلت لندن انخفاضًا في عدد سكانها خلال السنة المنتهية في منتصف عام ٢٠٢٥، فتراجع العدد بنحو ٢٦٬٧٣٧ نسمة، أي بنسبة ٠٫٢٩٪، إلى قرابة ٩٫١٢ ملايين نسمة. وكان ذلك أول انخفاض خارج سنوات جائحة كورونا منذ عام ١٩٨٨، كما كانت لندن المنطقة الإنجليزية الوحيدة التي انكمش سكانها خلال الفترة.