لا تُعدّ كل كتلة في الثدي ورمًا سرطانيًا، إذ تمثل الأورام الخبيثة نسبة صغيرة فقط من مجموع أورام الثدي. ومع ذلك، يستلزم ظهور تورم مستمر أو تغير في أنسجة الثدي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات الروتينية اللازمة، لأن تجاهل التغيرات قد يؤخر التقييم الطبي والمتابعة المناسبة.