لا تُعدّ كل كتلة في الثدي ورمًا سرطانيًا، إذ تمثل الأورام الخبيثة نسبة صغيرة فقط من مجموع أورام الثدي. ومع ذلك، يستلزم ظهور تورم مستمر أو تغير في أنسجة الثدي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات الروتينية اللازمة، لأن تجاهل التغيرات قد يؤخر التقييم الطبي والمتابعة المناسبة.

من الدفتر
قاد الباحث الكندي "جون ديك" أعمالًا رائدة في التعرف إلى الخلايا الجذعية السرطانية، وخصوصًا في ابيضاض الدم النخاعي الحاد. أظهر فريقه أن فئة نادرة من الخلايا الخبيثة تستطيع إعادة تكوين المرض عند زرعها، وهو اكتشاف ساعد على ترسيخ مفهوم الخلية الجذعية السرطانية في أبحاث الأورام الحديثة. سقط الطفل المغربي "ريان أورام"، البالغ خمس سنوات، في بئر جافة ضيقة بعمق نحو ٣٢ مترًا في قرية إغران شمال المغرب عام ٢٠٢٢. استمرت عملية إنقاذ معقدة عدة أيام وجذبت اهتمامًا عالميًا، لكن فرق الإنقاذ أخرجته متوفى بعدما تعذر الوصول إليه مباشرة عبر فتحة البئر. أظهر عالم الوبائيات "برايان ماكماهون" في دراسة مؤثرة أن النساء اللواتي يلدن طفلهن الأول في سن أصغر يقل لديهن خطر سرطان الثدي مقارنة بمن يتأخرن أو لا يلدن. كشف الارتباط دور التاريخ الإنجابي، لكنه لا يعني أن الحمل المبكر وسيلة وقاية فردية بلا مخاطر صحية واجتماعية. رعت النائبة ديان بريمافيرا، الناجية من سرطاني الثدي وعنق الرحم، تشريعا لإنشاء صندوق كولورادو لسرطانات الثدي والجهاز التناسلي لدى النساء. استخدمت خبرتها الشخصية للدفع نحو التوعية والفحص والعلاج، وربطت العمل التشريعي باحتياجات من يفتقرن إلى التأمين، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة. الخلايا السرطانية المستديمة خلايا قليلة العدد تنجو من العلاج من دون أن تحمل بالضرورة طفرات وراثية مختلفة عن بقية الورم. وقد تبقى في حالة بطيئة أو خاملة، ثم تستعيد نشاطها، فتسهم في مقاومة العلاج أو عودة السرطان، ما يجعل تتبعها ودراسة استجابتها للأدوية أمرًا مهمًا في أبحاث الأورام.