كان المثلث الفلسطيني قبل النكبة جزءًا من مثلث جغرافي كبير امتد بين المدن الفلسطينية نابلس وطولكرم وجنين، التي شكّلت رؤوسه. وأُطلق الاسم على المنطقة الواقعة بينها قبل حرب عام ١٩٤٨، حين كان المثلث وحدة جغرافية ضمن الأراضي الفلسطينية، قبل أن يتغير وضعه السياسي لاحقًا.

من الدفتر
النكبة الفلسطينية هي التهجير القسري الواسع للفلسطينيين عام ١٩٤٨، وتُعد من أكثر المحطات مأساوية في التاريخ الفلسطيني الحديث. ارتبطت النكبة بفقدان الأرض وتفكك المجتمع وظهور قضية اللاجئين، وما زالت حاضرة في الوعي الوطني من خلال التمسك بحق العودة ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية. تحيي الأمم المتحدة ذكرى النكبة الفلسطينية في ١٥ مايو، وتربط المناسبة بالتهجير المستمر ومعاناة الشعب الفلسطيني. وتظل الذكرى حاضرة في الوعي الوطني من خلال التمسك بحق العودة ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية، بوصفها مناسبة تستحضر آثار التهجير وفقدان الأرض وتفكك المجتمع الفلسطيني. المثلث الكاذب في الهندسة الحاسوبية مضلع بسيط يملك ثلاث رؤوس محدبة فقط، بينما تكون بقية رؤوسه مقعرة. يشبه المثلث في أن غلافه المحدب يتحدد بثلاث زوايا رئيسية، ويستخدم هذا المفهوم في بناء ما يسمى بالتثليثات الكاذبة، وهي هياكل هندسية مهمة في الخوارزميات ودراسة صلابة الأطر المستوية. النكبة الفلسطينية اسم يطلق على اقتلاع وتهجير جماعي للفلسطينيين خلال حرب ١٩٤٨ وما رافق قيام إسرائيل من انهيار واسع للمجتمع الفلسطيني وفقدان البيوت والأراضي. وتشير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ٧٥٠ ألف فلسطيني اقتلعوا من ديارهم، بالفرار أو الطرد، خلال أحداث الحرب. سقط أكثر من ١٥ ألف فلسطيني وعربي خلال العمليات العسكرية المرافقة للنكبة الفلسطينية، في سياق تجاوز عدد المجازر التي ارتكبتها ميليشيات مسلحة آنذاك ٧٠ مجزرة ضد سكان القرى والمدن الفلسطينية. وأسهمت تلك الوقائع في ترسيخ الذاكرة الفلسطينية المرتبطة بفقدان الأرض وتفكك المجتمع وظهور قضية اللاجئين.