تشارك منصة يوتيوب مبيعات الإعلانات مع أكثر من مليوني صانع محتوى، وقد بلغ ما دفعته لشركائها من المبدعين نحو ٣٠ مليار دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مقابل الإعلانات وغيرها من خدمات المنصة. ويعكس ذلك اتساع نطاق الشراكة بين يوتيوب ومنتجي المحتوى في منظومة العائدات الرقمية.

من الدفتر
رُفع أول مقطع فيديو على منصة "يوتيوب" في ٢٣ أبريل ٢٠٠٥ بعنوان "أنا في حديقة الحيوان". ظهر فيه "جاويد كريم" أمام أفيال في حديقة حيوان سان دييغو، واستمر نحو ١٩ ثانية. أصبح المقطع علامة في تاريخ الفيديو على الإنترنت، قبل أن تتحول المنصة إلى واحدة من أكبر خدمات المحتوى المرئي عالميًا. أُنشئت منصة "يوتيوب" سنة ٢٠٠٥ على يد "تشاد هيرلي" و"ستيف تشين" و"جاويد كريم"، وبدأت كموقع يتيح للمستخدمين رفع مقاطع الفيديو ومشاهدتها ومشاركتها عبر الإنترنت. استحوذت عليها "غوغل" سنة ٢٠٠٦، ثم أصبحت من أكبر منصات الفيديو عالميًا ومصدرًا رئيسيًا للمحتوى الرقمي. أطلقت "نسيم أقدام" النار داخل مقر شركة "يوتيوب" في سان برونو بولاية كاليفورنيا يوم ٣ أبريل ٢٠١٨، فأصابت ثلاثة أشخاص قبل أن تنتحر. أشارت التحقيقات إلى أنها كانت غاضبة من سياسات المنصة وتأثيرها في قناتها، ولم تجد الشرطة دليلًا على أن الهجوم كان مرتبطًا بتنظيم إرهابي. نظم موقع يوتيوب دورتين من جوائزه لتكريم مقاطع الفيديو التي اختارها مجتمع المستخدمين بالتصويت. جاءت المبادرة في مرحلة مبكرة من صعود الفيديو عبر الإنترنت، وحاولت تحويل شعبية المحتوى الذي يصنعه الجمهور إلى مناسبة سنوية، لكنها لم تستمر بعد الدورتين الأوليين. أثارت الأرباح الكبيرة التي تحققها شركات الأدوية من مبيعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تساؤلات أخلاقية، إذ تشير تقارير إلى إمكان جني شركتي فايزر ومودرنا الأميركيتين أكثر من خمسين مليار دولار من مبيعات اللقاح مع نهاية العام، بينما تبيع جونسون آند جونسون وأسترازينيكا لقاحاتهما على أساس غير ربحي.