شهد عام ٢٠٢٠ تراجعًا في درجات الحرارة بمناطق عديدة نتيجة عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا، وما صاحبها من توقف مصانع وإغلاق مدن. غير أن ذلك الانخفاض عُدّ غير كافٍ، وتوقعت تقديرات أن يكون عام ٢٠٢١ من أشد الأعوام حرارة في بلدان كثيرة، رغم الإغلاق العالمي.