الخوف من التورط الأبدي يجعل الشخص مترددًا في اعتبار اختياره العاطفي نهائيًا، لشعوره بوجود بدائل قد تكون أكثر ملاءمة. قد يحب شريكه ويرى عيوبه في الوقت نفسه، فيغادر معتقدًا أنه يستحق خيارًا أفضل، ثم يفتقده ويدرك خسارته ويحاول إقناعه ببدء العلاقة مجددًا، بعد مراجعة قراره.

من الدفتر
يتعرض أطفال السودان لخطر الاستغلال والإجبار على حمل السلاح والمشاركة في أعمال العنف التي تشهدها ولايات السودان، وقد يؤثر التورط في تلك الأعمال في صحتهم النفسية. وتفاقم المشاركة القسرية معاناة الأطفال، وتترك آثارًا نفسية عليهم خلال النزاع المسلح، في ظل استمرار تعرضهم للخطر. الخوف من الحميمية أحد أسباب التذبذب في العلاقات العاطفية، إذ يرغب الشخص في قرب شريكه ثم يخشى على مشاعره فيبتعد عنه. وقد يؤدي الابتعاد إلى فقدان الأمان، بينما يزيد إدراك الشريك لهذا النمط وتمسكه بالعلاقة من قلق الشخص وتردده بين القرب والبعد، فيتأرجح بين حاجته إلى القرب ورغبته في الابتعاد. افتتح الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٨ "نصب الضوء الأبدي للسلام" في ساحة غيتيسبيرغ، خلال احتفال بمرور ٧٥ عامًا على المعركة. أشعل شعلة رمزية بحضور قدامى محاربي الحرب الأهلية، وصُمم النصب للتأكيد على المصالحة والوحدة الوطنية بعد الصراع الذي مزق الولايات المتحدة. افتتح في ميونيخ يوم ٨ نوفمبر ١٩٣٧ المعرض الدعائي النازي "اليهودي الأبدي"، الذي قدم صورًا ونصوصًا معادية لليهود وروج لفكرة مؤامرة يهودية عالمية. نظمت المعرض أجهزة الدعاية النازية، ثم نُقل إلى مدن أخرى، وكان جزءًا من حملة منهجية لنشر الكراهية والتمييز. انتشر الخوف من الدفن قبل التأكد من الوفاة في أوروبا وأمريكا خلال القرن التاسع عشر، في زمن كانت فيه وسائل تشخيص الموت أقل دقة. أدى القلق إلى نشر قصص عن الدفن المبكر وإنشاء مشارح انتظار وتصميم "توابيت أمان" مزودة بأجراس أو فتحات. ساهم التقدم الطبي لاحقًا في تراجع هذا الخوف الشعبي.