الخوف من التورط الأبدي يجعل الشخص مترددًا في اعتبار اختياره العاطفي نهائيًا، لشعوره بوجود بدائل قد تكون أكثر ملاءمة. قد يحب شريكه ويرى عيوبه في الوقت نفسه، فيغادر معتقدًا أنه يستحق خيارًا أفضل، ثم يفتقده ويدرك خسارته ويحاول إقناعه ببدء العلاقة مجددًا، بعد مراجعة قراره.