يمتص الدم الكحول، ثم يطلقه الجسم عندما يصل إلى الرئتين ويخرج مع الزفير، مما يجعل رائحته ظاهرة في النفس. ويسبب الإفراط في شرب الكحول جفاف الفم أيضًا، فينخفض تأثير اللعاب في مقاومة البكتيريا، وقد تزداد رائحة الفم الكريهة، ولا سيما مع استمرار الجفاف طوال الليل.