بندقية كلاشينكوف إيه كيه تسعة عشر سلاح هجومي روسي قدمته شركة كلاشينكوف بوصفه نسخة مطورة من بندقية إيه كيه اثنتي عشرة. تستخدم البندقية خراطيش عيار خمسة فاصلة ستة وخمسين ملم القياسية لحلف شمال الأطلسي، بدلًا من عيار خمسة فاصلة خمسة وأربعين ملم، وقيل إن ذلك يمنحها دقة أكبر في إصابة الأهداف.

من الدفتر
بندقية إيه كيه-١٢ سلاح روسي عيار ٥٫٤٥×٣٩ ملم، تستخدمه القوات الروسية، وظهرت أيضًا مع عناصر الفيلق الإفريقي الروسي. تعتمد البندقية آلية كلاشنكوف ذات المكبس الغازي طويل الشوط، وتضم كتفًا قابلًا للطي والتعديل، وسككًا مخصصة لتركيب المناظير والملحقات المختلفة، بما يلائم بيئة الاستخدام. تستخدم بندقية إيه كيه-١٢ مخزنًا قياسيًا بسعة ثلاثين طلقة، ويمكن تجهيزها بقاذف قنابل سفلي عيار أربعين ملم من طراز جي بي-٣٤، إضافة إلى المناظير ومخففات الصوت وملحقات أخرى. ولا تمثل سعة سبعين طلقة السعة القياسية المعلنة لمخزن البندقية في تجهيزها الأساسي. بندقية كورد ستة بي سبعة سلاح روسي تصنعه شركة كورد منذ عام ٢٠١٨، وتستخدمه وحدات نخبة روسية. يستند تصميم البندقية إلى بندقية إيه إي كيه تسعمئة وواحد وسبعين، مع التركيز على خفض الارتداد وتحسين دقة الرماية الآلية مقارنة ببندقية إيه كي أربعة وسبعين إم التقليدية، ولا سيما أثناء إطلاق النار المتتابع. بندقية عراد بندقية إسرائيلية حديثة مخصصة للاستخدام المدني في الدفاع عن النفس وحماية المنازل. بدأ إنتاج بندقية عراد عام ٢٠٢٤، وجاء تصميمها مشتقًا من بندقية تافور الشهيرة. طُرحت بندقية عراد بوصفها بديلًا أخف وزنًا وأكثر دقة من بنادق الجليل القديمة، مع تخصيصها للبيئات السكنية. أصبحت بندقية ماليوك من الأسلحة الأوكرانية المحلية التي ظهرت بصورة متزايدة خلال الحرب الروسية الأوكرانية. وبدأ استخدامها قبل الغزو الروسي الواسع عام ٢٠٢٢، ثم استُخدمت في الحرب ضد روسيا بوصفها بندقية أوكرانية مطورة محليًا، مستفيدة من تصميمها المدمج وبنيتها القائمة على تحديث بنادق كلاشينكوف.