حمية الكيتو نظام غذائي مرتفع الدهون، يحتوي على نسبة كافية من البروتين، ويخلو من الكربوهيدرات. يهدف النظام إلى إدخال الجسم في الحالة الكيتوزية، التي يستخدم فيها الدهون المخزنة للحصول على الطاقة بدلًا من الاعتماد على الكربوهيدرات، ولذلك يرتبط تنظيمه بتغيير مصدر الطاقة الذي يعتمد عليه الجسم.

من الدفتر
تؤثر كمية الكربوهيدرات في فاعلية حمية الكيتو؛ فإذا تجاوزت الكربوهيدرات المتناولة نسبة خمسة عشر في المئة من السعرات الحرارية اليومية، فلن يحرق الجسم دهونه المختزنة وفق المعطيات الواردة. لذلك يتطلب اتباع الحمية ضبط مقدار الكربوهيدرات المتناولة يوميًا وتجنب زيادتها عن النسبة المحددة. حمية الكيتو نظام غذائي قد يساعد على خفض الوزن بسرعة، غير أن الإفراط في الزبدة والجبن واللحوم المصنعة ضمنه قد يرفع مستوى الكوليسترول الضار ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت. وترتبط آثاره بطريقة تطبيقه ومدة الاستمرار عليه، إذ قد يستعيد بعض متبعيه الوزن بعد العودة إلى تناول الكربوهيدرات. حمية دوكان نظام غذائي غني بالبروتين ومنخفض الكربوهيدرات، وينقسم إلى أربع مراحل مترابطة. تخصص المرحلتان الأوليان لإنقاص الوزن، بينما تخصص المرحلتان الأخيرتان لتثبيت الوزن، ويقوم النظام على تقليل الكربوهيدرات وزيادة الاعتماد على البروتين في الغذاء طوال مراحله المختلفة. ينصح الخبراء متبعي حمية الكيتو باختيار مصادر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات والأسماك، بدل الاعتماد المفرط على الزبدة والجبن واللحوم المصنعة. ويرتبط هذا التوجه بتحسين العناية بصحة القلب، كما يقرب النظام الغذائي من مبادئ حمية البحر المتوسط، التي تركز على خيارات غذائية أكثر توازنًا. حمية داش نظام غذائي يعتمد على تناول حصص غذائية محددة واستبعاد أطعمة أخرى، ويركز على الخضروات والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون. وتشمل الحمية الابتعاد عن السكر والملح والدهون، مع تنظيم أصناف الطعام وكمياته ضمن النظام، بدلًا من تناولها دون تحديد.