محمد يوسف لاعب كريكيت باكستاني شهير، وكان المسيحي الوحيد في صفوف المنتخب الوطني الباكستاني. اعتنق محمد يوسف الإسلام في أغسطس ٢٠٠٥، وشمل اعتناقه زوجته وأولاده، فجمع تحوله الديني بين حياته الرياضية ومساره الأسري، وظل من أبرز اللاعبين المرتبطين بهذه التجربة.

من الدفتر
عمرو بن الجموح صحابي أنصاري من سادات بني سلمة في المدينة، وكان من وجوه قومه قبل الإسلام. أسلم بعد أن اعتنق أبناؤه الإسلام، وكان أعرج لكنه أصر على الخروج إلى غزوة أحد، فقاتل فيها حتى قُتل سنة ٣ هـ. تذكر كتب السيرة مكانته بين بني سلمة وحرصه على المشاركة رغم عذره. كان الرياضي الإنجليزي "أندي دوكات" لاعب كريكيت وكرة قدم دوليًا، ومثل إنجلترا في اللعبتين خلال أوائل القرن العشرين. توفي سنة ١٩٤٢ إثر أزمة قلبية أثناء مباراة كريكيت في ملعب "لورد" بلندن. تُذكر وفاته بوصفها حالة نادرة لوفاة لاعب أثناء مباراة في الملعب الأشهر للكريكيت الإنجليزي. كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. نفذ قائد الجيش الباكستاني "محمد ضياء الحق" انقلابًا عسكريًا سنة ١٩٧٧ في عملية سميت "اللعب النزيه"، فأطاح حكومة رئيس الوزراء "ذو الفقار علي بوتو" وفرض الأحكام العرفية. حكم ضياء البلاد حتى وفاته سنة ١٩٨٨، وأحدثت سياساته تغييرات عميقة في النظام السياسي والقانوني الباكستاني. كان "دوف يوسف"، المولود في كندا باسم "برنارد جوزف"، ناشطًا صهيونيًا ومحاميًا قبل قيام إسرائيل. ساعد سنة ١٩١٧ في تنظيم حركة شبابية صهيونية كندية، ثم هاجر إلى فلسطين سنة ١٩١٨ ضمن الفيلق اليهودي الكندي، قبل أن يتولى لاحقًا مناصب حكومية بينها وزارة العدل.