انحياز النجاة هو التركيز على الأشخاص أو الأشياء التي نجحت في اجتياز تجربة معينة، مع تجاهل الذين فشلوا فيها. يظهر ذلك في القول إن من تركوا التعليم الجامعي واتجهوا إلى العمل الحر أصبحوا أثرياء، مع إغفال قصص من تركوا الجامعة وفشلوا، لأن المتداول لا يعرض إلا قصص الناجحين منهم.

من الدفتر
تتأثر الدراسات التي تسأل الناس عن اللطف والجاذبية والنجاح بما يسمى "انحياز الرغبة الاجتماعية"، إذ يميل المشاركون إلى تقديم إجابات تبدو مقبولة أخلاقيًا أو اجتماعيًا بدل وصف السلوك بدقة. لذلك يصعب اختبار العبارة الشائعة "الطيّبون ينهون السباق أخيرًا" من خلال الاستبيانات المباشرة وحدها. ارتبط اسم المهندس الإنجليزي "هنري غريت هيد" بتطوير أحد أوائل قوارب النجاة العملية في أواخر القرن الثامن عشر. ظهر نموذجه سنة ١٧٩٠ لخدمة السواحل الخطرة، واعتمد على بدن قوي وتصميم يساعده على مقاومة الأمواج، وأسهم في ترسيخ فكرة القارب المخصص لإنقاذ البحارة من السفن المنكوبة. تروي النصوص البوذية المبكرة أن "ياسا" كان من أوائل أتباع بوذا الذين تركوا حياة الثراء وانضموا إلى جماعة الرهبان. وتذكر أن أمه وزوجته السابقة أصبحتا من أوائل النساء اللاتي اتخذن بوذا وتعاليمه وجماعة الرهبان ملجأ دينيًا، وهو ما منح قصته مكانة خاصة في تاريخ الجماعة البوذية الأولى. أصبح المعلم "هارلان كريديت" أول مدرس من ولاية واشنطن يُدرج في قاعة مشاهير المعلمين الوطنية في الولايات المتحدة. جاء التكريم تقديرًا لمسيرته في التعليم، وجعل اسمه مرتبطًا بتمثيل الولاية في مؤسسة وطنية تحتفي بالمعلمين الذين تركوا أثرًا بارزًا في المهنة. تختص عين الكلب بالإحساس بالضوء أكثر من تمييز الألوان، إذ لا ترى الكلاب الألوان بالطريقة التي يراها الإنسان، بل تميز غالبًا درجات الأصفر والأخضر والأزرق. وتبدو الأشياء الخضراء للكلب رمادية، بينما تظهر الأشياء الحمراء باللون الأصفر، بسبب محدودية نطاق الألوان الذي تدركه عينه مقارنة بالإنسان.