يتكون سائل التبريد من خليط الماء المعالج ومانع التجمد، وينقل الحرارة من المحرك إلى مبرد الهواء، كما يمنع التجمد عند انخفاض درجات الحرارة. ويجب التأكد أسبوعيًا من أن مستوى سائل التبريد يقع بين علامتي الحد الأدنى والأقصى المرسومتين على جدار خزان الرادياتر.

من الدفتر
تعمل دورة التبريد على تمرير الهواء الدافئ باستمرار فوق سائل تبرده فوهة لإزالة الضغط، وتدفع المروحة المركبة في الداخل الهواء خلال مسار التبريد. ثم تنتقل الحرارة من الهواء إلى السائل، قبل أن تُبدد خارج الحيز، فتُخفض درجة حرارة الهواء المتداول باستمرار. يُتحكم في درجة حرارة الهواء بواسطة وحدات تدفئة أو تبريد مرتبطة بمنظمات حرارة، أو بواسطة وحدة تجمع الوظيفتين. وتتولد الحرارة باحتراق الوقود أو باستخدام ملفات مقاومة كهربائية، بينما تخفض وحدات التبريد والتبخير درجة الحرارة. ويحدث التبريد بالتلامس مع سائل أبرد أو بالتبخير المباشر. تبلغ درجة الحرارة المعتادة داخل صندوق تبريد البشر نحو خمس عشرة درجة مئوية، بينما تصل حرارة الهواء البارد المنبعث منه إلى نحو خمس درجات عند استخدامه. ويتوقف الجهاز تلقائيًا بعد عشرين دقيقة لتجنب التعرض المفرط للبرودة، كما يعمل بمقبس كهربائي عادي ويمكن نقله بفضل العجلات المثبتة أسفله. يحافظ مرشح الهواء على استمرار دخول هواء نظيف إلى المحرك لإتمام احتراق الوقود. وتتراكم الشوائب على المرشح مع مرور الوقت، فتقيد تدفق الهواء وتخفض الكمية الداخلة إلى المحرك. لذلك يجب فحص مرشح الهواء دوريًا وتنظيفه، كما يُوصى بتغييره كل خمسة عشر ألف ميل. تُقاس رطوبة الهواء بنسبة بخار الماء فيه، ويجري رفعها بالتبخير وخفضها بإزالة الرطوبة. وتتم إزالة الرطوبة إما بتكييف الهواء فوق سطح بارد، أو بامتصاصها بواسطة عامل مجفف. ويحقق التبخير تبريد الهواء وترطيبه معًا، إذ يتبخر الماء مستمدًا الحرارة المحسوسة من الهواء المحيط.