كان كيم جونغ نام الشقيق الأكبر لكيم جونغ أون والمرشح الأبرز لخلافة والده، لكنه قُبض عليه عام ٢٠٠١ أثناء محاولته التسلل إلى اليابان بجواز سفر مزور، ثم اغتيل بالسم عام ٢٠١٧. درس كيم جونغ أون في سويسرا، وعاد إلى بلاده عام ٢٠٠٨، وصعد إلى السلطة عام ٢٠١١ بعد إصابة والده بنوبة قلبية قاتلة.

من الدفتر
قُتل "كيم جونغ نام"، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، في "مطار كوالالمبور الدولي" بماليزيا يوم ١٣ فبراير ٢٠١٧. أعلنت السلطات الماليزية أن مادة "في إكس" شديدة السمية استُخدمت في الهجوم، وهي عامل أعصاب محظور دوليًا بموجب "اتفاقية الأسلحة الكيميائية". توفي مؤسس كوريا الشمالية "كيم إيل سونغ" في ٨ يوليو ١٩٩٤، وبدأ ابنه "كيم جونغ إيل" تولي موقع القيادة العليا تدريجيًا ضمن أول انتقال وراثي للسلطة في دولة شيوعية معاصرة. استغرقت عملية ترسيخ سلطته سنوات، مع احتفاظ والده بعد الوفاة بلقب رمزي هو "الرئيس الأبدي للجمهورية". تعاقب على قيادة كوريا الشمالية، عبر حزب العمال الكوري، كيم إيل سونغ حتى عام ١٩٩٤، ثم ابنه كيم جونغ إيل حتى وفاته عام ٢٠١١، وتولى كيم جونغ أون القيادة بعده. ويشرف الحزب على تعيين الشخصيات العليا في الحزب والحكومة والجيش، ما يجعله مركز القرار الفعلي في النظام الكوري الشمالي. اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام. اختتم "حزب العمال الكوري" مؤتمره السادس سنة ١٩٨٠ في بيونغ يانغ، وبرز خلاله "كيم جونغ إيل" علنًا بوصفه الشخصية الأوفر حظًا لخلافة والده "كيم إيل سونغ". عزز المؤتمر مكانته داخل أجهزة الحزب والدولة، ومهّد لنظام التوريث السياسي الذي تكرس بعد وفاة والده سنة ١٩٩٤.