حصلت منظمة أطباء بلا حدود على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٩، لكن الجائزة لم توقف استهدافها. يرتبط ذلك بوجود المنظمة ميدانيًا، إذ يوثق الجرائم ويحوّل الضحايا إلى شهادات حية تهدد السردية التي يسعى مجرمو الحرب إلى فرضها على الناس والعالم، وتكشف ما يجري أمام الجميع.