حصلت منظمة أطباء بلا حدود على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٩، لكن الجائزة لم توقف استهدافها. يرتبط ذلك بوجود المنظمة ميدانيًا، إذ يوثق الجرائم ويحوّل الضحايا إلى شهادات حية تهدد السردية التي يسعى مجرمو الحرب إلى فرضها على الناس والعالم، وتكشف ما يجري أمام الجميع.

من الدفتر
حصلت الأم تيريزا على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٩ تقديرًا لدورها في تخفيف المعاناة الإنسانية. ونالت إلى جانب الجائزة اعترافًا دوليًا واسعًا، شمل أوسمة وتكريمات من دول عدة، من بينها الهند والولايات المتحدة، ارتباطًا بعملها الإغاثي وخدمتها للفقراء والمهمشين. تأسست منظمة "أطباء بلا حدود" في باريس سنة ١٩٧١ على يد أطباء وصحفيين فرنسيين أرادوا الجمع بين الإغاثة الطبية والشهادة العلنية على الأزمات الإنسانية. توسعت المنظمة إلى عشرات الدول وقدمت خدمات في الحروب والكوارث والأوبئة، ونالت جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٩٩ تقديرًا لعملها الإنساني. تقاسم الأمريكيان "جين أدامز" و"نيكولاس موراي بتلر" جائزة نوبل للسلام لسنة ١٩٣١. اشتهرت أدامز بنشاطها الاجتماعي والدفاع عن السلام وحقوق النساء، بينما عمل بتلر في التعليم والحركة الدولية للسلام، وكان رئيسًا لجامعة كولومبيا وناشطًا في مؤسسات تسوية النزاعات الدولية. حصلت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، المعروفة باسم آيكان، على جائزة نوبل للسلام عام ٢٠١٧، وهو العام نفسه الذي اعتمدت فيه الأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية. وجاء التكريم في سياق مواجهة الحملة تصاعد الإنفاق النووي ومخاوف عودة سباق التسلح. نال الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٠٦ تقديرًا لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية والتوصل إلى "معاهدة بورتسموث". كان أول أمريكي يفوز بإحدى جوائز نوبل، وأثار اختياره نقاشًا بسبب سياساته الخارجية، لكنه رسخ دور الوساطة الرئاسية الأمريكية في النزاعات الدولية.