بدأ غزو العراق في ٢٠ مارس ٢٠٠٣ بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا، وبمشاركة قوات من دول أخرى بينها أستراليا وبولندا. أسقطت الحملة نظام "صدام حسين" وسيطرت القوات الغازية على بغداد خلال أسابيع، ثم أعقبها احتلال وصراع مسلح طويل أعادا تشكيل مؤسسات الدولة العراقية وأحدثا آثارًا إقليمية وسياسية واسعة.

من الدفتر
أعلن الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" في مارس ٢٠٠٣ بدء العمليات العسكرية ضد العراق بعد انتهاء مهلة وجهها إلى "صدام حسين" لمغادرة البلاد. بدأت الحرب بقصف وغزو بري قادته الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاء آخرون، وانتهت سريعًا بإسقاط النظام لكنها فتحت مرحلة طويلة من الاحتلال والتمرد والعنف. أبلغ العراق "الأمم المتحدة" في نوفمبر ٢٠٠٢ قبوله شروط قرار مجلس الأمن رقم ١٤٤١، الذي طالب بغداد بالتعاون الكامل مع مفتشي الأسلحة ومنحها فرصة أخيرة للامتثال لالتزامات نزع السلاح. استؤنفت عمليات التفتيش، لكن الخلاف حول التقييم أدى لاحقًا إلى غزو العراق في مارس ٢٠٠٣. وُقعت في أثينا سنة ٢٠٠٣ "معاهدة الانضمام" التي مهدت لدخول عشر دول جديدة إلى "الاتحاد الأوروبي": قبرص والتشيك وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والمجر ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا. دخل الانضمام حيز التنفيذ في مايو ٢٠٠٤، وكان أكبر توسع في تاريخ الاتحاد حتى ذلك الوقت. دخلت القوات الأمريكية بغداد في أبريل ٢٠٠٣ خلال غزو العراق، وانهارت مؤسسات حكم حزب "البعث" سريعًا بينما اختفى الرئيس "صدام حسين" عن الأنظار. مثّل سقوط العاصمة نهاية السيطرة المركزية للنظام، لكنه لم ينه الحرب، إذ أعقب الغزو احتلال وتمرد مسلح وصراعات طائفية وسياسية استمرت سنوات. دخلت القوات الأمريكية بغداد في أبريل ٢٠٠٣ خلال غزو العراق، وانهارت مؤسسات نظام الرئيس "صدام حسين" في العاصمة بسرعة مع تراجع القوات العراقية. مثّل سقوط بغداد نهاية الحكم البعثي المركزي، لكنه أعقبته مرحلة طويلة من الاحتلال والفراغ الأمني والتمرد والعنف الطائفي والتحولات السياسية العميقة.