بدأ بركان إيافيالايوكول في آيسلندا سلسلة ثورات عام ٢٠١٠، وتسبب انفجار لاحق تحت الغطاء الجليدي في قذف رماد بركاني كثيف إلى طبقات الجو. أدى انتشار سحابة الرماد فوق أوروبا إلى إغلاق مساحات واسعة من المجال الجوي وإلغاء آلاف الرحلات، فأصبح الحدث مثالًا بارزًا على تأثير البراكين في شبكات النقل العالمية.

من الدفتر
دخل بركان "بيناتوبو" في الفلبين مرحلة انفجارية متصاعدة في أوائل يونيو ١٩٩١ بعد أشهر من النشاط الزلزالي والبخاري. قذف في ٧ يونيو عمود رماد كبير، ثم وقع الثوران الأعظم في ١٥ يونيو. أدى الحدث إلى إجلاءات واسعة وخسائر كبيرة، كما خفّض متوسط حرارة الأرض مؤقتًا بسبب الهباء الكبريتي. ثار بركان مارابي في جزيرة سومطرة الإندونيسية عام ١٩٧٩ في حدث بركاني أوقع عشرات القتلى في المناطق المحيطة. يُعد مارابي من أنشط براكين سومطرة، وقد سجلت له ثورات متكررة عبر التاريخ. تختلف المصادر في حصيلة ضحايا ثوران ١٩٧٩، لذلك تُذكر تقديرات تتراوح عادة بين نحو ٨٠ و١٠٠ وفاة. بدأ بركان "إيرازو" في كوستاريكا دورة ثوران قوية سنة ١٩٦٣، وتصادف نشاط بارز في ١٩ مارس مع وصول الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" إلى البلاد في زيارة رسمية. قذف البركان رمادًا غطى مناطق واسعة ومنها العاصمة سان خوسيه، واستمرت مرحلة النشاط المتقطع نحو عامين وألحقت أضرارًا بالمزارع. بدأ بركان تال في الفلبين ثورانًا قويًا في ١٢ يناير ٢٠٢٠ من فوهته الرئيسية، وأطلق عمودًا من الرماد والبخار بلغ ارتفاعه نحو ١٠ إلى ١٥ كيلومترًا مع برق بركاني ونوافير حمم. أدى النشاط إلى إجلاء واسع للسكان وإغلاق مطار مانيلا مؤقتًا، ولم تُسجل ٣٩ وفاة مباشرة بسبب الثوران. وصلت غازات وضباب بركاني ناتج عن ثوران شقوق "لاكي" في آيسلندا إلى أجزاء من أوروبا خلال صيف ١٧٨٣، ومنها الساحل الفرنسي. حملت السحابة كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات الدقيقة، وأسهمت في تلوث الهواء وأضرار صحية وزراعية واسعة في آيسلندا وأقاليم أوروبية أخرى.