يتميز الموز بقوام ناعم قد يساعده على الوصول إلى زوايا الأسنان واللثة، حيث يمكن أن تبقى بقاياه إذا لم يُنظف الفم مباشرة بعد تناوله. ويحتوي الموز على مستوى عال من السكريات، لذلك قد يسهم بقاؤه بين الأسنان في زيادة احتمال حدوث التسوس، ولا سيما مع تأخر التنظيف.

من الدفتر
ينتج تسوس الأسنان عن تراكم بقايا الطعام بين الأسنان واللثة، حيث تتحلل البقايا وتتحول إلى أحماض تهاجم مينا الأسنان وتسبب تآكلها ونخرها. ومع إهمال التنظيف تتكاثر الجراثيم وتتغلغل داخل الضرس حتى تصل إلى العصب، فيظهر ألم الالتهاب ويحتاج المصاب إلى طبيب الأسنان للعلاج. يرتبط الإكثار من تناول الحلويات بزيادة خطر نخر الأسنان وتسوسها قبل الأوان. وتتحلل بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان واللثة إلى أحماض تهاجم مينا الأسنان، لذلك يُنصح بالحد من الحلويات والاهتمام بتنظيف الأسنان يوميًا بالفرشاة ومعجون يحتوي على الفلورايد، لتقليل أسباب التسوس. كان طبيب الأسنان الأمريكي "ألفرد فونز" من رواد مهنة صحة الأسنان في أوائل القرن العشرين، ونسب إليه شيوع مصطلح "صحة الأسنان". أسس مدرسة لتدريب اختصاصيي تنظيف الأسنان والوقاية، وكانت قريبته "إيرين نيومان" من أوائل من تلقوا تدريبًا مهنيًا رسميًا في هذا المجال ومارسوه عمليًا. يهدف تبييض الأسنان إلى تفتيح لون الأسنان الطبيعية باستخدام مواد مبيضة، لكنه لا يناسب جميع الحالات بالدرجة نفسها. يُستحسن فحص الأسنان واللثة قبل البدء به، لأن وجود تسوس أو مشكلات لثوية أو ترميمات قد يؤثر في ملاءمته ونتيجته، كما قد يسبب التبييض حساسية مؤقتة أو تهيجًا للثة. يحتوي الموز على فيتامين ب والمغنيسيوم، وهما عنصران يساعدان الغدتين الدرقية والكظرية في تنظيم درجة حرارة الجسم. ويُعد الموز من الأطعمة التي توفر هذين العنصرين ضمن النظام الغذائي، لذلك يمكن أن يسهم تناوله في دعم آليات الجسم المرتبطة بالحفاظ على الدفء في الشتاء.