الثوم نبات عشبي يُستخدم للوقاية من الإنفلونزا وأمراض المسالك التنفسية العليا، وتُنسب إليه فاعلية في مواجهة الجراثيم والفيروسات والفطريات والطفيليات. ويُعد من الأعشاب التي تُستعمل طبيعيًا لدعم مناعة الجسم خلال فصل الشتاء وتخفيف احتمالات الإصابة بالأمراض التنفسية.

من الدفتر
قد تسهم مركبات الثوم، ومنها الأليسين، في تحسين تدفق الدم عبر مساعدة الأوعية الدموية على الاسترخاء، ولذلك بحثت دراسات تأثير الثوم في ضغط الدم. لا تظهر الفائدة بالدرجة نفسها لدى الجميع، ولا يُعد الثوم بديلًا للعلاج الطبي، بل عنصرًا داعمًا ضمن نظام غذائي متوازن وتحت استشارة الطبيب عند استخدامه بانتظام. الثوم نبات عشبي عُرفت زراعته منذ أكثر من سبعة آلاف عام، ويشبه البصل في إنباته وإكثاره؛ إذ تتجمع فصوصه داخل التربة، بينما تنمو أوراقه الخضراء الشريطية خارجها، وتتميز برائحة قوية ومميزة. يعود أصل زراعته إلى آسيا الوسطى، واستُخدم غذاءً وتابلًا في أزمنة متعاقبة. يُلقب الثوم بكنز الفوائد لما يُنسب إليه من دور في دعم صحة الإنسان، لاحتوائه على مكونات ومركبات علاجية. يُستخدم لعلاج السعال وأمراض التنفس، وحل مشكلات المعدة والجهاز الهضمي، كما يُستعمل مرهمًا للجروح ومقاومًا للبكتيريا، ويساعد في التخلص من حب الشباب وقشرة الرأس. قد يساعد الثوم والكركديه، كلٌّ على حدة، في دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات وتحسين ضغط الدم بدرجة بسيطة؛ إذ يحتوي الثوم على مركبات مضادة للالتهاب، بينما قد يسهم الكركديه في إرخاء الأوعية الدموية. ولا تثبت الأدلة أن الجمع بينهما أقوى من تناول كل منهما منفردًا، ويمكن إدراجهما ضمن غذاء متوازن. لا توجد أدلة علمية مؤكدة على أن خلط الثوم بشاي الكركديه يمنح تأثيرًا أقوى في خفض ضغط الدم من استخدام كل مكوّن بمفرده. ويمكن إدراج الثوم والكركديه ضمن نظام غذائي متوازن لدعم الصحة العامة وتحسين نمط الحياة اليومي، من دون اعتبار المزيج وصفة سحرية أو علاجًا مؤكدًا.