النقطة الدمعية فتحة صغيرة تقع في زاوية الجفن، وتؤدي دورًا في تصريف الدموع التي تحافظ على رطوبة العين. يمكن رؤية النقطة الدمعية عند الضغط برفق على الركن السفلي للعين، إذ تظهر بوصفها ثقبًا دقيقًا في الزاوية الداخلية، وتساعد على تجفيف الدموع المتجمعة وحماية العين من تراكمها.

من الدفتر
الغدة الدمعية غدة تفرز الدموع التي تطهر العين من الشوائب والميكروبات، وتحافظ على رطوبة سطحها وتمنحه البريق. وعند زيادة إفراز الدموع، كما يحدث في البكاء، تنساب الدموع إلى خارج العين. وتنشط الغدة الدمعية عوامل كيميائية، مثل الزيوت الطيارة في البصل، وعوامل فسيولوجية مرتبطة بمشاعر الحزن أو الفرح. لا يذرف حديثو الولادة الدموع عادةً عند البكاء، لأن قنواتهم الدمعية تكون ما تزال في طور النمو. وتتطور القنوات الدمعية خلال بضعة أسابيع من الولادة، فتغدو الدموع أكثر ظهورًا أثناء البكاء. ويرتبط غياب الدموع في البداية بمرحلة النمو المبكرة لدى الطفل، قبل اكتمال وظيفة القنوات الدمعية. الغدد الدمعية مجموعة متنوعة من الغدد المنتشرة في العين، يفرز كل نوع منها مادة خاصة تسهم في تكوين الدمع. ويختلف الدمع المرطب للعين، الذي لا يتساقط على الوجه، عن الدموع الغزيرة التي تغمر الوجه أثناء البكاء أو الحزن الشديد. وتؤدي الدموع وظائف حيوية، غير أن الإفراط في انسيابها قد يسبب بعض المتاعب للعين. الدموع سائل تفرزه الغدد الدمعية، وتحمي العين بترطيب سطحها وتنظيفه ومقاومة الجراثيم الموجودة في الهواء بفضل ما تحويه من خمائر. وتحافظ الرطوبة على سلامة الخلايا السطحية وبريق العين، بينما يسبب الجفاف المتاعب وذبول البريق وتليف الخلايا، وقد تؤدي غزارة الدموع أثناء البكاء إلى مشكلات للعين. احمرار العينين عند الاستيقاظ قد ينتج عن جفاف سطح العين أو الحساسية أو التهاب الجفون، وقد يزداد مع السهر والاستخدام الطويل للشاشات بسبب انخفاض معدل الرمش وزيادة تبخر الدموع. ويحدث جفاف العين عند نقص إنتاج الدموع أو خلل طبقة الدموع، ما قد يسبب الحرقان والشعور بوجود جسم غريب وتشوش الرؤية مؤقتًا.