ارتدى المهاجم الفرنسي كريم بنزيما دعامة في يده لتفادي الخضوع لعملية جراحية، بعد إصابته نتيجة اشتباك مع مارك بارترا خلال مباراة لريال مدريد عام ٢٠١٩. وظل ظهور بنزيما بالدعامة لافتًا، إذ ارتبط استخدامها بمحاولة حماية اليد المصابة ومواصلة المشاركة من دون تدخل جراحي.

من الدفتر
افتُتح مطعم "كريسبي كريم درايف إن" في بنسلفانيا سنة ١٩٦٨، واشتهر بالآيس كريم والوجبات السريعة لا بالكعك المحلى. دخل أصحابه في نزاع قانوني مع سلسلة "كريسبي كريم" بسبب تشابه الاسمين، وانتهت القضية سنة ٢٠٠٩ بتسوية أبقت الاسم بشرط إضافة "درايف إن" وعدم بيع الكعك المحلى. ظهرت قطعة الآيس كريم المثبتة بعصا خشبية صغيرة عام ١٩٢٣، بعد أن نسي فرانك إبرسون ملعقة في كوب من عصير الليمون خارج منزله خلال ليلة باردة. وفي الصباح وجد العصير متجمدًا والملعقة عالقة فيه، فأوحته المصادفة إلى ابتكار هذه الطريقة، التي أتاحت تناول الآيس كريم ممسوكًا بعود صغير. ظهرت بسكوتة الآيس كريم لأول مرة عام ١٩٠٤ خلال المعرض العالمي في مدينة سانت لويس الأمريكية. وعندما نفدت الأطباق الصغيرة من محل مجاور، اقترح إرنست حموي تقديم الآيس كريم داخل بسكوتات أعدها لهذا الغرض، فنجحت الفكرة سريعًا وانتشرت لاحقًا في أنحاء العالم، لتصبح وسيلة عملية لتقديم الحلوى. عرفت الولايات المتحدة الآيس كريم في أواخر القرن الثامن عشر، وكان جورج واشنطن مولعًا به ويتناول كميات كبيرة منه، رغم صعوبة تحضيره آنذاك. فقد كان الجليد يُقطع شتاءً من سطح الأنهار، ويُخزن في أماكن عازلة تحيط بها نشارة الخشب، ليستعمل صيفًا، ولذلك ظل الآيس كريم حكرًا على القادرين على دفع ثمنه. ظهر أول مصنع أمريكي لإنتاج الآيس كريم عام ١٨٥١ في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، وكان صاحبه جاكوب فاسل. وأسهم ظهور الكهرباء ثم الثلاجات في انتعاش الصناعة، إذ سهّل التبريد وسرّع التحضير، فانخفضت الكلفة وأصبح الآيس كريم متاحًا لشرائح أوسع من الناس، وانتشرت محلات بيعه وتقديمه منذ نحو ستين عامًا.