يُعد البولارتيك من الأقمشة العالية المقاومة للرطوبة، وتصنع أليافه الاصطناعية من البلاستيك. ينقل البولارتيك الرطوبة من الجزء الداخلي للملابس إلى الخارج، حيث تتعرض للهواء وتتبخر، مما يساعد على بقاء الملابس جافة وخفيفة طوال النشاط، ويحد من تراكم الرطوبة داخلها أثناء الحركة.

من الدفتر
يتميز البلاستيك بقوة كبيرة وقدرة على التحمل مدة طويلة، كما يعزل الحرارة والكهرباء جيدًا ولا يصدأ، ويتميز بخفة الوزن ولا ينكسر بسهولة. وتدخل هذه الخصائص في تحديد أنواع البلاستيك المناسبة للحاجات والمنتجات المختلفة، في البيوت والمصانع والمكاتب ووسائل النقل والأجهزة. عرض الفيزيائي الفرنسي غيوم أمونتون سنة ١٦٨٧ أمام الأكاديمية الملكية للعلوم جهازًا لقياس تغير رطوبة الهواء، اعتمد على تمدد مادة استرطابية وانكماشها مع الرطوبة والجفاف. لم يكن أول مرطاب في التاريخ، لكنه كان من الأدوات المبكرة التي حسنت القياس التجريبي للرطوبة. تُستخدم معالجة إزالة القلوية من سطح الزجاج لتحسين مقاومته للتآكل والتفاعل الكيميائي. تقلل العملية من بعض المكونات القلوية القابلة للرشح من الطبقة السطحية، ما يساعد على زيادة ثبات الزجاج في البيئات التي قد تتعرض فيها الأسطح للرطوبة أو المواد الكيميائية. استُخدمت رؤوس نبات الممشاط المجففة قديمًا في صناعة الأقمشة الصوفية لرفع الوبر على سطح النسيج بعد النسج. وكانت الأشواك الدقيقة في الرؤوس النباتية تمر فوق القماش فتفصل أليافه السطحية وتمنحه ملمسًا أكثر نعومة وانتظامًا، قبل انتشار الأدوات الصناعية المعدنية. السبيل القشري النخاعي مسار عصبي رئيسي ينقل أوامر الحركة الإرادية من القشرة المخية إلى الحبل الشوكي، وخصوصًا الحركات الدقيقة للأطراف. لذلك يوصف أساسًا بأنه مسار حركي لا حسي. تمر معظم أليافه إلى الجانب المقابل في النخاع المستطيل، ويمكن لإصابته أن تسبب ضعفًا وتغيرات مميزة في المنعكسات العضلية.