وقع زلزال توهوكو في اليابان عام ٢٠١١، وبلغت شدته ٨٫٩ على مقياس ريختر. أعقبه تسونامي أصاب المفاعل النووي في فوكوشيما، فأدى إلى كارثة كبرى وخسائر اقتصادية قُدرت بنحو ٢١٠ مليارات دولار، وسجّل أكبر ضرر اقتصادي شهدته اليابان، في حين احتاجت الدول إلى سنوات للتعافي من آثار الزلازل المالية.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٩.٠ درجات قبالة شمال شرق اليابان عام ٢٠١١، وأطلق موجات تسونامي مدمرة اجتاحت مناطق ساحلية واسعة وأودت بحياة آلاف الأشخاص. تسبب التسونامي كذلك في كارثة محطة "فوكوشيما دايتشي" النووية، التي صُنفت في أعلى مستوى على المقياس الدولي للحوادث النووية. وقع انفجار هيدروجيني في مبنى المفاعل الأول بمحطة "فوكوشيما دايتشي" النووية في ١٢ مارس ٢٠١١، بعد يوم من زلزال وتسونامي توهوكو اللذين عطلا أنظمة التبريد. أدى الحادث إلى إطلاق مواد مشعة وبدء أزمة نووية واسعة شملت عدة مفاعلات وإجلاء السكان من المناطق المحيطة بالمحطة. وقع زلزال سيشوان في الصين يوم ١٢ مايو ٢٠٠٨، وبلغت قوته ٧٫٨ على مقياس ريختر. صُنّف زلزال سيشوان ثالث أعنف زلزال من حيث الخسائر الاقتصادية، إذ قُدرت أضراره بنحو ٨٥ مليار دولار، مسجلًا خسائر مالية كبيرة في الصين، ومؤكدًا ما تسببه الزلازل من آثار اقتصادية طويلة. وقع زلزال هانشين أواجي في اليابان عام ١٩٩٥، وبلغت قوته ٦٫٩ درجات على مقياس ريختر واستمر ٢٠ ثانية. تمركز الزلزال بالقرب من مدينة كوبي في محافظة هيوغو، وقُدرت خسائره الاقتصادية بنحو ١٠٠ مليار دولار، فكان من أعنف الزلازل من حيث الأضرار المالية، وأثّر في الاقتصاد الياباني بدرجة كبيرة. أصبحت "جامعة توهوكو الإمبراطورية" في اليابان سنة ١٩١٣ أول جامعة إمبراطورية يابانية تقبل طالبات للدراسة النظامية. مثل القرار خرقًا مهمًا للقيود المفروضة على النساء في التعليم العالي، وأسهم في فتح الطريق تدريجيًا أمام مشاركة أوسع للنساء اليابانيات في الجامعات والبحث العلمي.