قرر الرئيس الأميركي جو بايدن إرسال تعزيزات للدفاع عن دول حلف شمال الأطلسي ضد أي عدوان، فوصلت إلى بولندا العناصر الأولى من مجموعة اللواء المقاتل التابعة للفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوًا، ثم نُقل نحو ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى بولندا ورومانيا لحماية شرق أوروبا من تداعيات أزمة أوكرانيا.