قرر الرئيس الأميركي جو بايدن إرسال تعزيزات للدفاع عن دول حلف شمال الأطلسي ضد أي عدوان، فوصلت إلى بولندا العناصر الأولى من مجموعة اللواء المقاتل التابعة للفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوًا، ثم نُقل نحو ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى بولندا ورومانيا لحماية شرق أوروبا من تداعيات أزمة أوكرانيا.

من الدفتر
أشار جو بايدن، في مارس ٢٠٢٢ خلال إحياء يوم المساواة في الأجور بالبيت الأبيض، إلى مساعدته كامالا هاريس بوصفها السيدة الأولى، مع وقوف زوجته جيل بايدن إلى جواره. وسرعان ما تدارك بايدن الخطأ قائلًا: «أنا جو بايدن، أنا زوج جيل بايدن وفخور بذلك»، مؤكدًا صلته بزوجته أمام الحاضرين. انضمت بولندا والمجر والتشيك رسميًا إلى "حلف شمال الأطلسي" في ١٢ مارس ١٩٩٩، لتكون أول دول كانت ضمن حلف وارسو السابق تدخل الحلف الغربي بعد نهاية "الحرب الباردة". مثّل التوسع تحولًا استراتيجيًا في أمن أوروبا الوسطى، وتبعه انضمام دول أخرى من أوروبا الشرقية في جولات لاحقة. قرر "مجلس أوروبا" سنة ١٩٦٤ اعتماد ٥ مايو يومًا لأوروبا إحياءً لذكرى تأسيس المنظمة سنة ١٩٤٩. يختلف هذا اليوم عن "يوم أوروبا" الذي تحتفل به مؤسسات الاتحاد الأوروبي في ٩ مايو إحياءً لإعلان شومان. ويركز مجلس أوروبا في المناسبة على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون. واجه الرئيس الأمريكي "جو بايدن" سلفه "دونالد ترامب" في مناظرة انتخابية متلفزة سنة ٢٠٢٤ قبل الانتخابات الرئاسية. أثار أداء بايدن القلق داخل حزبه بشأن قدرته على مواصلة الحملة، وتزايدت الدعوات إلى انسحابه، قبل أن يعلن في يوليو إنهاء حملته ودعم نائبة الرئيس مرشحةً بديلة. انضمت جمهورية ألمانيا الاتحادية، المعروفة بألمانيا الغربية، إلى حلف شمال الأطلسي في ٩ مايو ١٩٥٥ ضمن ترتيبات إعادة تسليحها ودمجها في النظام الدفاعي الغربي خلال الحرب الباردة. أثارت الخطوة ردًا سوفيتيًا سريعًا تمثل في إنشاء حلف وارسو مع دول أوروبا الشرقية بعد أيام.