بلغ عدد سكان لاتفيا عام ٢٠١٩ نحو ١٫٨٧ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ١٫١٣٪. ومنذ انضمام لاتفيا إلى الاتحاد الأوروبي عام ٢٠٠٤، فقدت نحو خُمس سكانها، وشجع الانضمام تزايد الهجرة هربًا من الركود الاقتصادي، بحثًا عن فرص معيشية أفضل خارج البلاد.

من الدفتر
بلغ عدد سكان ليتوانيا عام ٢٠١٩ نحو ٢٫٧ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ١٫٤٩٪، وهو أعلى معدل تراجع سكاني أوروبي في القائمة. وتزيد أعمار نحو ٤٨٪ من سكان ليتوانيا على ٤٥ عامًا، كما تعاني البلاد موجات هجرة كبيرة بحثًا عن فرص معيشية أفضل، ما يفاقم تآكل عدد سكانها. بلغ عدد سكان البوسنة والهرسك عام ٢٠١٩ نحو ٣٫٣ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٦٩٪. وخلال عقدين منذ عام ١٩٩١، فقدت البلاد ١٩٪ من سكانها بسبب آثار الحرب، وغادرها بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٨ نحو ١٧٣ ألف مواطن، بينهم نحو ٤٨ ألف أسرة. ويُتوقع انخفاض سكانها ٢٩٪ عن مستواهم قبل الحرب بحلول ٢٠٥٠. بلغ عدد سكان أوكرانيا عام ٢٠١٩ نحو ٤٣٫٩ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٥٧٪. وتستقبل أوكرانيا ٤٨ مولودًا مقابل كل ١٠٠ وفاة، بينما أججت الحرب التي اندلعت عام ٢٠١٤ حركة النزوح خارج البلاد، إلى جانب الظروف المعيشية الصعبة، ويغادرها نحو ١٠٠ ألف مواطن شهريًا. أقر المجلس الأعلى في لاتفيا سنة ١٩٩٠ إعلان "استعادة استقلال جمهورية لاتفيا"، مؤكدًا استمرارية الدولة التي كانت مستقلة قبل ضمها إلى الاتحاد السوفيتي عام ١٩٤٠. بدأ الإعلان مرحلة انتقالية سياسية وقانونية، ثم استعادت لاتفيا استقلالها الفعلي الكامل في أغسطس ١٩٩١ مع تفكك السلطة السوفيتية. وقعت لاتفيا وروسيا السوفيتية "معاهدة السلام" سنة ١٩٢٠، منهية حرب الاستقلال اللاتفية. اعترفت موسكو بسيادة لاتفيا وتخلت رسميًا عن مطالبها بالسلطة عليها، وحددت المعاهدة الحدود والعلاقات الاقتصادية، قبل أن يضم الاتحاد السوفيتي لاتفيا قسرًا سنة ١٩٤٠. وأقرت استقلال لاتفيا صراحة.