يساعد الاستحمام بالماء الفاتر، بدلًا من الماء الساخن، على الحد من جفاف البشرة الذي قد يزيد قابليتها للحكة. وينبغي تجفيف الجسم بلطف دون مبالغة، كما يمكن إضافة كوبين من دقيق الشوفان الغروي إلى ماء الاستحمام، لما يساعد به على تهدئة البشرة المتهيجة وتخفيف أثر الجفاف الذي قد يزيد الحكة.

من الدفتر
يساعد الترطيب المستمر على الحد من جفاف البشرة المرتبط بالحكة، ويُفضل اختيار كريم كثيف بعد استشارة الطبيب. وينبغي تجنب الكريمات الممزوجة بالعطور، لأن العطور قد تسبب تهيج الجلد، وقد يؤدي استعمالها إلى زيادة انزعاج البشرة المتهيجة أو تفاقم الشعور بالحكة لدى بعض الأشخاص. الاستحمام البحري طريقة لتقليل استهلاك الماء والطاقة أثناء الاستحمام، نشأت من الحاجة إلى الاقتصاد بالمياه على السفن. يُبلل الشخص جسمه سريعًا ثم يغلق الماء أثناء استخدام الصابون، قبل فتحه مجددًا للشطف. تقلل الطريقة مدة تدفق الماء مقارنة بالاستحمام المتواصل، ويمكن تطبيقها في المنازل والتخييم. تساعد ليفة الاستحمام على تنظيف البشرة، لكنها قد تصبح مصدرًا لمشكلات جلدية إذا بقيت رطبة أو لم تُنظف جيدًا؛ إذ تسمح الرطوبة وبقايا الجلد الميت العالقة في مسامها بنمو البكتيريا والفطريات. وقد يؤدي استعمالها الملوثة إلى التهابات جلدية وحكة، بينما يسبب الفرك القوي تهيجًا وجفافًا، خصوصًا للبشرة الحساسة. قد يسبب الكلور المستخدم في المسابح تهيج الجلد وظهور الحكة، كما قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية. وتزداد احتمالات هذه الأعراض عند تكرار التعرض للماء المعالج بالكلور، لذلك يساعد الاستحمام بالماء النظيف بعد السباحة وترطيب الجلد على تقليل الجفاف والتهيج والمحافظة على سلامة البشرة. لا توجد قاعدة طبية تنص على أن ثماني دقائق هي المدة المثالية للاستحمام وأن كل دقيقة بعدها مجرد هدر. تذكر وكالة حماية البيئة الأمريكية أن متوسط الاستحمام يقارب ثماني دقائق، بينما توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بجعله قصيرًا، نحو خمس إلى عشر دقائق، خصوصًا للحد من جفاف البشرة.