عملية فورتيتيود خدعة استخباراتية بريطانية كبيرة نُفذت قبل إنزال نورماندي، وأقنعت الألمان بأن الهجوم سيقع عند با دو كاليه. أبقت الخدعة قوات احتياطية ألمانية بعيدة عن الشواطئ الحقيقية، فخففت المقاومة، وسهّلت نجاح الإنزال، وأخّرت تركيز القوات على موقع الهجوم الفعلي.

من الدفتر
سيطر مظليون بريطانيون في الساعات الأولى من إنزال نورماندي سنة ١٩٤٤ على جسرين فوق قناة كان ونهر أورن في عملية خاطفة نُفذت بطائرات شراعية. هدفت المهمة إلى حماية الجناح الشرقي لقوات الإنزال ومنع الألمان من استخدام الجسرين لهجوم مضاد، وأصبحت من أشهر عمليات الاقتحام المحمولة جوًا في الحرب. كان إنزال نورماندي عملية عسكرية نفذها الحلفاء في ٦ يونيو ١٩٤٤ على شواطئ نورماندي شمال فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، وقادتها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا. استهدفت العملية فتح جبهة غربية ضد ألمانيا النازية وتخفيف الضغط عن الجبهة الشرقية. هزم أسطول إنجليزي قوة بحرية فرنسية قرب كروتوا في القرن الرابع عشر أثناء حرب المئة عام، عندما كانت السفن الفرنسية تحاول دعم كاليه المحاصرة. ساعد الانتصار الإنجليز على إبقاء الحصار البحري قائمًا ومنع الإمدادات، قبل سقوط كاليه في يد الملك "إدوارد الثالث" وتحولها إلى قاعدة إنجليزية مهمة. بدأت أولى طلعات عملية "كاربت باغر" ليل ٤–٥ يناير ١٩٤٤ خلال الحرب العالمية الثانية، باستخدام قاذفات "بي-٢٤ ليبراتور" أمريكية معدلة. تولت الطائرات إسقاط أسلحة ومعدات وعملاء سرًا للمقاومة في أوروبا المحتلة، ولا سيما فرنسا، دعمًا للعمليات ضد القوات الألمانية قبل إنزال نورماندي. كانت شبكة "سكك حديد كالفادوس" خطوطًا فرنسية ضيقة القياس ربطت بلدات إقليم نورماندي منذ أواخر القرن التاسع عشر. أُغلق معظمها قبل الحرب العالمية الثانية، أما القسم الأخير العامل فتضرر خلال إنزال الحلفاء ومعارك نورماندي سنة ١٩٤٤، ولم يُعد تشغيله بعد الدمار وتغير احتياجات النقل.