إيلي كوهين جاسوس إسرائيلي تغلغل في النخبة السياسية والعسكرية السورية خلال ستينيات القرن العشرين، وقدم معلومات استخباراتية حساسة إلى إسرائيل. أثرت معلومات إيلي كوهين في التخطيط والإجراءات التي أدت إلى تفوق إسرائيلي خلال حرب عام ١٩٦٧، وساعدت على توجيه الاستعدادات المرتبطة بها.

من الدفتر
أعدمت سوريا الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين" شنقًا في دمشق في مايو ١٩٦٥ بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل. كان قد اندمج في دوائر سياسية وعسكرية سورية بهوية مزيفة ونقل معلومات استخبارية لسنوات، وأصبحت قضيته من أشهر ملفات التجسس في الصراع العربي الإسرائيلي. وقعت إمبراطورية "تشينغ" الصينية والإمبراطورية الروسية عام ١٨٨١ "معاهدة سانت بطرسبورغ"، المعروفة أيضًا باسم "معاهدة إيلي". أعادت روسيا بموجبها معظم منطقة إيلي إلى الصين بعد احتلال دام نحو عقد، مع احتفاظها بجزء من الأراضي وحصولها على تعويضات وامتيازات تجارية وحدودية. زئيڤ أفني جاسوس إسرائيلي من أصل لاتفي، وُلد عام ١٩٢١ باسم وولف غولدستين لأسرة يهودية روسية. هاجر في طفولته مع عائلته إلى سويسرا هربًا من النازية، وخدم خلال الحرب العالمية الثانية في الجيش السويسري، ثم ارتبط لاحقًا بشبكة تجسس سوفيتية عملت على جمع المعلومات من مؤسسات حساسة. نشر عالم الكيمياء الحيوية البريطاني "فيليب كوهين" أكثر من ٤٧٠ بحثًا محكمًا، وكان ثالث أكثر الأكاديميين استشهادًا بأعمالهم في المملكة المتحدة خلال تسعينيات القرن العشرين. تجمع سيرته بذلك بين إنتاج بحثي كبير ومعدل استشهاد مرتفع جدًا مقارنة بأكاديميي بلاده في ذلك العقد. انضم رجل الأعمال الإسرائيلي "إيلي هورفيتز" إلى الشركة التي أصبحت "تيفا للصناعات الدوائية" في أوائل خمسينيات القرن العشرين، وبدأ فيها بغسل الصحون. صعد لاحقًا عبر المناصب حتى تولى رئاسة الشركة، فتحولت بدايته المتواضعة إلى جزء معروف من قصة نموه المهني داخل واحدة من شركات الأدوية البارزة.