جنوب كاليفورنيا منطقة جغرافية وثقافية في أقصى جنوب ولاية كاليفورنيا، تضم لوس أنجلس وسان دييجو ومناطق حضرية وصحراوية وساحلية واسعة. يعتمد اقتصادها على السينما والتكنولوجيا والتجارة والسياحة والخدمات، ويمتد عمرانها إلى حدود المكسيك والداخل الصحراوي. وتتداخل فيها ثقافات أمريكية ولاتينية وآسيوية.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٧.٢ درجات منطقة باخا كاليفورنيا في المكسيك يوم ٤ أبريل ٢٠١٠ قرب الحدود الأمريكية. تسبب في مقتل شخصين على الأقل وأضرار واسعة بمدينة مكسيكالي ومناطق مجاورة، وشعر به ملايين السكان في جنوب كاليفورنيا وأريزونا. كما أحدث تشققات وتسييلًا للتربة وأضرارًا بشبكات الري. تختلف النقاط القصوى للمملكة المتحدة بحسب ما إذا كان الحساب يشمل الجزر والصخور البعيدة أو البر الرئيسي فقط. يُذكر "أوت ستاك" بين أقصى المواقع شمالًا و"روكال" غربًا عند إدخاله، بينما يعد "ذا ليزارد" أقصى جنوب بريطانيا العظمى و"لوستوفت نيس" أقصى شرقها، لذلك تحتاج المقارنة إلى تعريف جغرافي واضح. تمتد "غابات ماجلان شبه القطبية" في أقصى جنوب تشيلي والأرجنتين ضمن إقليم بارد ورطب من أمريكا الجنوبية. تضم غابات معتدلة من أشجار الزان الجنوبي وأنواعًا متكيفة مع الرياح والبرد، وتحتوي على الغابات الواقعة في أقصى الجنوب على سطح الأرض قبل الانتقال إلى التندرا والجزر القطبية. أكد الرئيس الأمريكي "جيمس بولك" أمام الكونغرس في ديسمبر ١٨٤٨ صحة التقارير عن اكتشاف كميات كبيرة من الذهب في كاليفورنيا. أدى الإعلان الرسمي إلى تسريع موجة الهجرة المعروفة باسم "حمى الذهب"، فتدفقت أعداد ضخمة من الباحثين عن الثروة وأسهم ذلك في نمو الولاية سريعًا وتحول اقتصادها ومجتمعها. تشكل دلتا نهري ساكرامنتو وسان خواكين في كاليفورنيا شبكة واسعة من القنوات والجزر والمستنقعات، وتختلف عن الدلتا النهرية التقليدية لأن مياهها تتجه عبر ممرات داخلية معقدة نحو خليج سان فرانسيسكو. اعتمدت المنطقة تاريخيًا على عبّارات سلكية لنقل الناس والعربات بين الجزر.