طُردت "آن هاتشينسون" من مستعمرة خليج ماساتشوستس عام ١٦٣٨ بعد خلاف ديني وسياسي مع قادتها البيوريتانيين. كانت تعقد اجتماعات منزلية وتنتقد بعض رجال الدين، وأدينت في محاكمات مدنية وكنسية. انتقلت لاحقًا إلى رود آيلاند، وأصبحت رمزًا مبكرًا لحرية الضمير الديني في التاريخ الأمريكي.