أقال الرئيس الأوكراني جميع المسؤولين عن مكاتب التجنيد العسكرية بعد تحولها إلى بؤر للفساد، وفق الاتهامات الموجهة إليها. وكان بعض العاملين فيها يحصلون على رشاوى من أفراد يرفضون الالتحاق بالتجنيد الإجباري خلال الحرب، مقابل مساعدتهم على تجنب أداء الخدمة العسكرية.

من الدفتر
اندلعت أعمال شغب التجنيد في نيويورك سنة ١٨٦٣ احتجاجًا على قانون التجنيد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وسرعان ما تحولت إلى عنف واسع استهدف خصوصًا السكان السود وممتلكاتهم. استمرت الاضطرابات عدة أيام وقُتل أكثر من مئة شخص وفق تقديرات شائعة، قبل أن تقمعها قوات عسكرية أعيدت من جبهات القتال. كان أواخر ديسمبر ١٩٧٢ موعدًا مقررًا لآخر دفعة من المجندين عبر "نظام الخدمة الانتقائية" الأمريكي، لكن يوم حداد وطني على الرئيس السابق "هاري ترومان" أغلق مكاتب فدرالية ومنع مئات الرجال من الحضور. لم يُستأنف التجنيد في ١٩٧٣، وانتقلت القوات المسلحة الأمريكية إلى نظام التطوع. تعتمد كارتلات المخدرات في المكسيك على الرشوة والفساد لحماية شبكاتها من الملاحقة. وتُظهر قضايا اتحادية أمريكية اتهامات لمسؤولين حاليين وسابقين بتسريب معلومات أمنية وحماية شحنات مخدرات مقابل أموال، ما يوضح كيف يمكن للفساد أن يضعف قدرة مؤسسات الدولة على تفكيك هذه الشبكات. صُممت "مكاتب كالام" في كانبرا بأستراليا على هيئة وحدات مكتبية مرتفعة ومعلقة بكابلات فولاذية فوق سهل معرض للفيضانات. جاء التصميم بعد فيضان وودن سنة ١٩٧١، وسمح النظام الإنشائي بتقليل عدد الدعامات على الأرض ورفع المبنى فوق منسوب فيضان المئة عام، مع ممرات تربط الوحدات ببعضها. تقع مكاتب مجلة مراجعة قانون ويلاميت في مكتبة كارنيغي سابقة أعيد تدشينها في حفل شاركت فيه قاضية المحكمة العليا الأمريكية روث بادر غينسبورغ. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.