أقال الرئيس الأوكراني جميع المسؤولين عن مكاتب التجنيد العسكرية بعد تحولها إلى بؤر للفساد، وفق الاتهامات الموجهة إليها. وكان بعض العاملين فيها يحصلون على رشاوى من أفراد يرفضون الالتحاق بالتجنيد الإجباري خلال الحرب، مقابل مساعدتهم على تجنب أداء الخدمة العسكرية.